محتجون في مصر يمنعون دفن طبيبة توفيت إثر إصابتها بفيروس كورونا

زاد فيروس كورونا من معاناة النساء في حياتهنّ ولحق بهنّ في مماتهنّ، وهو ما جرى في مصر بعد محاولة أهالي قريتين بمحافظة الدقهلية منع دفن طبيبة توفيت بفيروس كورونا.

قوات الأمن بقرية شبرا البهو في الدقهلية فرقت بالغاز المسيل للدموع المحتجين على دفن الطبيبة، لتُمَكِّن فريق الإسعاف من دفن جثمانها، بعد أن رفض المحتجون دفنها في القرية، وفي مقابر أسرتها.

الطبيبة تبلغ من العمر 65 عاما وفارقت الحياة إثر إصابتها بالفيروس، الذي انتقل إليها من ابنتها العائدة من أسكتلندا.

واقعة شبرا البهو ليست الأولى، فمنذ ظهور وانتشار الفيروس في مصر، شاع في عدة محافظات أن يعترض الأهالي على دفن ضحايا «كورونا» في مقابر عائلاتهم القريبة من منازلهم، بدعوى الخوف من انتشار العدوى بفعل دفن جثامين الضحايا بالقرب منهم.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد