ميرنا غمراوي فقدت حياتها نتيجة نقص التهوئة بسبب انقطاع الكهرباء وهي حامل بتوأم في شهرها الثامن

لطالما كانت النساء في لبنان الأكثر معاناة في الأزمات، فكما يعانين بفعل وباء كورونا مع ارتفاع العنف الأسري والالكتروني، هنّ يعانين بفعل الأزمة الاقتصادية وممارسات السلطات اللبنانية التي تنعكس سلباً على حيواتهنّ، حيث شكّلت وفاة ميرنا غمراوي من منطقة البداوي في الشمال دليلاً دامغاً على هذه المعاناة، وهي التي نعاها الشعب اللبناني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد وفاتها نتيجة انقطاع التيار الكهربائي بعد أن كانت بأمسّ الحاجة للتهوئة أو التكييف لأنّها حامل بتوأم بالشهر الثامن.

صديقتها عبر الـ”فيسبوك” ومن خلال بوست كتبته كشفت ما عانته ميرنا بالآتي: “انتقلت إلى رحمته تعالى صديقتنا العزيزة ميرنا غمراوي. ميرنا ما توفت بحادث سيارة ولا بالكورونا، ميرنا ماتت من الشوب ومن عدم توفر التهوئة (مروحة، AC) يلي هي بحاجتها لأنها حامل بتوأم بالشهر التامن… لأنو مقطوعة الكهربا!!”.

وتابعت: “ميرنا اختنقت لأن ما في هوا تتنفسو ومع وصول الصليب الأحمر كانت فارقت الحياة. ميرنا بالـ 2020 انقطع نفسها ونفس أطفالها يلي نطرت مجيئهم سنين طويلة وراحت ضحية صفقات الحرامية وعديمي الضمير ببلادنا. ميرنا كانت عطول تعتل هم قطعة الكهربا و”تنق” من الشوب وحال البلد إلى أن نهبت حياتها وفارقتنا إلى الأبد”.، “يلي بيعرف ميرنا بيعرف قديش تحدت الحياة وظروف البلد ودايماً بالضحكة والنكتة”. وأرفقت منشورها بعدد من الوسوم كـ”#شهيدة_كهرباء_لبنان”، و”#شهيدة_صفقات_الزعران” و”#ما_خلوها_تعيش”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد