مجزرة الخيام في رفح…استمرار الإرهاب الصهيوني

وكالة غوث وتشغيل اللاجئين/ات الأونروا، قرب منطقة تل السلطان. ما أدى إلى انتشار الحرائق في مساحات واسعة، واستشهاد 35 فلسطينيًا/ة، وإصابة ما يقارب 190.

وقال الدفاع المدني في غزة إن هذا القصف هو مجزرة مكتملة الأركان، مشيراً إلى تفحم الجثث وبترها. حيث وثقت مقاطع مصورة جثث لأطفالٍ بلا رؤوس، وتناثر الأشلاء في كل مكان.


وحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن الاحتلال الصهيوني ارتكب مجزرة على مناطق سبق أن أجبر النازحين/ات في رفح على التوجه إليها على أساس أنها مناطق آمنة.

وأشار الهلال الأحمر الفلسطيني إلى أن المنطقة التي استهدفها الاحتلال صُنفت أنها “إنسانية”.

وأوضح أن المنطقة تأوي 100 ألف نازح، لكن الاحتلال يواصل استهداف مناطق النزوح، التي أجبر الفلسطينيين/ات على الذهاب إليها بعد تدمير منازلهن/م وتهجيرهن/م.

من ناحيتها، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن مستشفى تابعاً لها في رفح تعامل مع تدفق مهول للجرحى جراء تعرضهن/م لحروق شديدة.
فيما لم تستطع طواقم الإسعاف انتشال العديد من الجثامين لتفحمها.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد