عيادة أسنان متنقلة مجانية لأطفال غزة

تنشر شريكة ولكن في سلسلة قصص من غزة، الحلقة الثالثة عن أملٍ لا يُهزم يصنعه طبيب أسنان غزّي في خيم النزوح، رغم الألم والدمار والتهجير.

يقف د. عدي الكتري وسط الخيم، وتحت سماءٍ باتت لا تعرف سوى شرارات الحرب، ليعالج أسنان الأطفال المتعبة.

بمقعد سيارةٍ بسيط وأسطوانة غاز، يحوّل المستحيل إلى واقع. هؤلاء الأطفال، رغم كل الجروح، يستحقون العيش بكرامة.

غزة تروي للعالم قصة صمود لا يهزم، وقوة صلبة في وجه قصص التحديات.

للمزيد، تابعن/وا التقرير الخاص بشريكة ولكن، المرفق أعلاه.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد