
تقرير حقوقي: 49 أسيرة في سجون الاحتلال معتقلات إداريًا بلا تهمة
كشف تقرير حقوقي فلسطيني، أن نحو نصف الأسرى/ات الفلسطينيين/ات في السجون الإسرائيلية يُحتجزون/ن بلا تهمة أو محاكمة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
وجاء التقرير السنوي عن حالة الأسرى/ات الفلسطينيين/ات مع نهاية عام 2025، في مؤتمر صحفي الثلاثاء 30 كانون الأول/ ديسمبر، عقدته “هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية السجين وحقوق الإنسان، في قاعة بلدية البيرة وسط الضفة الغربية.
وأشار التقرير إلى أن عدد الأسرى/ات الفلسطينيين/ات في السجون الإسرائيلية تجاوز حاليًا 9300 أسير/ة، منهم/ن نحو 49% محتجزون/ات في السجون المركزية بشكل تعسفي دون أي تهم أو محاكمات.
كما تحتجز سلطات الاحتلال 3350 معتقلاً/ة إداريًا، بالإضافة إلى 1220 أسيرًا/ة مصنفين/ات على أنهم/ن “مقاتلون/ت غير شرعيين/ات” بموجب قانون يشبه الاعتقال الإداري ويطبق على معتقلي/ات غزة.
View this post on Instagram
ويتم الاعتقال الإداري لفترات تمتد من عدة أشهر إلى سنوات، وفق أوامر عسكرية تستند إلى ملفات سرية يحرم الأسرى/ات ومحاموهم/ن من الاطلاع عليها.
ولفت التقرير إلى أن عام 2025 شكّل امتدادًا لجريمة الإبادة الجماعية على قطاع غزة، حيث شملت أعمال القمع كافة المناطق الفلسطينية، واستمرت الجرائم الممنهجة ضد الأسرى/ات والمعتقلين/ات، الذين أصبحوا/ن عرضة للتعذيب المستمر والممنهج داخل السجون والمعسكرات.
وأشار التقرير إلى أن عدد الأسرى/ات الذين قتلتهم/ن إسرائيل منذ بدء الإبادة الجماعية تجاوز المئة أسير/ة، تم الإعلان عن هويات 86 منهم/ن، بينهم/ن 32 خلال عام 2025، بينما لا يزال العشرات من معتقلي/ات غزة رهن الإخفاء القسري، ليصل إجمالي عدد الشهداء/ات منذ عام 1967 إلى 323 شهيدً/ات.
كما كشف التقرير عن استمرار احتجاز جثامين 94 شهيدًا/ة أسيرًا/ة، بينهم/ن 83 بعد حرب الإبادة في غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وشهدت عمليات إعدام ممنهجة بحق الأسرى/ات، تجاوز عددها ما تم تسجيله خلال 24 عامًا (1967–1991).
وأشار التقرير إلى أن من بين الأسرى/ات 49 أسيرة، بينهم أسيرتان معتقلتان منذ ما قبل الإبادة، وطفلتان، و16 أسيرة رهن الاعتقال الإداري، و24 أماً، إضافة إلى نحو 350 طفلًا/ة تقل أعمارهم/ن عن 18 عامًا.
View this post on Instagram
كما يضم سجناء/ات الاحتلال مئات المرضى/ات والجرحى/ات، و42 صحافيًا/ة، منهم/ن 40 اعتُقلوا/ن بعد الإبادة، بما في ذلك صحافية واحدة، إضافة إلى 9 نواب، أبرزهم الأسيران القائدان مروان البرغوثي وأحمد سعدات، و115 أسيرًا محكومًا بالسجن المؤبد، و9 أسرى معتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو عام 1993.
وسجل التقرير منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في غزة نحو 21 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية، بما فيها القدس، بينهم أكثر من 7 آلاف حالة خلال عام 2025، من بينهم/ن 1655 طفلًا/ة و650 امرأة و117 صحافيًا/ة.