وزيرة سودانية: “الدعم السريع” اغتصبت 5 طفلات أعمارهن عام واحد

اتهمت وزيرة الدولة للتنمية الاجتماعية والموارد البشرية السودانية، سليمى إسحاق، ميليشيات الدعم السريع بالتوسع في التجنيد القسري للأطفال/ات والشباب/ات، وباستخدام العنف الجنسي والاغتصاب سلاحًا في الحرب واسترقاق فتيات وبيعهن بدول مجاورة متواطئة معها، وذلك بعد تلقي تقارير حديثة من ولايات غرب وجنوب كردفان.

وكشفت سليمي عن تلقيهم تقارير عن توسع الدعم السريع في تجنيد الأطفال/ات والشباب/ات قسريًا للقتال في صفوفها بولايتي غرب وجنوب كردفان خلال الأسابيع الأخيرة.

وأضافت سليمى خلال كلمتها في لقاء نظمته “جمعية إسناد لدعم المتضررين/ات بالحروب والكوارث”، الثلاثاء 6 كانون الثاني/ يناير الجاري، في القاهرة أن هذه الميليشيات “اختطفت فتيات وباعتهن في أسواق بتشاد وأفريقيا الوسطى”، واتهمت سلطات هاتين الدولتين بالتواطؤ معها، إلى جانب احتجاز مئات النساء في نيالا، وحالات اختفاء واسعة تتحفظ كثير من الأسر على ذكرها خوفا.

وكشفت أن بعض النساء عشن في حالات استرقاق حقيقية، مع حرمان من الطعام والشراب، وإجبارهن على تعاطي المخدرات، ما يضاعف حاجتهن للعلاج الجسدي والنفسي.

وأشارت الوزيرة إلى بعض حالات الزواج من أفراد الدعم السريع، حيث فوجئت بعض الأسر بأن الزوج يدخل على ابنتهم هو وأصحابه، كنوع من الاغتصاب الجماعي.

وذكرت أنه “ليس هناك أرقام دقيقة لأعداد المغتصبات، ما رصدناه أرقام متواضعة جدًا، فهناك 1844 سيدة من النساء الناجيات قبل سقوط مدينة الفاشر، رصدنا 30 سيدة منها و20 من بارا في ولاية شمال كردفان، بالإضافة إلى 1300 من الناجيات رصدتهن النيابة العامة وفريقها في مخيمات النازحين/ات بالدبة في شمال البلاد والفارين من الفاشر”.

وأفادت بأن هناك “70% من المغتصبات حدث لهن إجهاض بطريقة قانونية، وهناك 221 حالة اغتصاب أعمارهن أقل من 15 عاما، من بينهم 5 فتيات عمرهن عام واحد”.

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد