بذريعة التحريض الاحتلال الإسرائيلي يعتقل هيام عيّاش بسبب نعيها زوجها

 

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي السيدة هيام عيّاش (أمّ البراء) على خلفية منشورٍ نشرته على موقع فيسبوك نعت فيه زوجها، الذي قُتل على يد الاحتلال الإسرائيلي.

وبعد مداهمة قوات الاحتلال مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، أقدمت على اعتقال أمّ البراء بذريعة «التحريض».

واتّهم الاحتلال هيام عيّاش بـ«الإشادة ومدح منظمات إرهابية» عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفق وصفه. كما ذكر أنه جرى نقلها إلى وحدة مكافحة الجريمة في الضفة الغربية لاستجوابها.

ونقلت مصادر محلية إسرائيلية أن قوات الاحتلال اقتحمت عددًا من أحياء مدينة نابلس، من بينها منطقة الجبل الشمالي، ودهمت عددًا من منازل المواطنين/ات وفتّشتها، قبل أن تعتقل الفلسطينية هيام عيّاش.

قتل زوج هيام عياش عام 1996 على يد قوات الاحتلال

واعتقلت بسبب استذكاره في منشور على فيسبوك بعد ثلاث عقود من رحيله

نعت زوجها الشهيد فاعتُقلت

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال علّقت لافتة على مدخل منزل عيّاش عقب اعتقالها، كُتب عليها:

«اُعتقلت أمّ البراء بسبب التحريض على شبكة الإنترنت»،

وأُرفقت اللافتة بصورةٍ لمنشورٍ نُسب إليها على فيسبوك.

وفي المنشور المرفق، نعت أرملة الشهيد يحيى عيّاش زوجها، المكنّى بـ**«أبو البراء»**، في ذكرى استشهاده بتاريخ 5 كانون الثاني/يناير.

واستُشهد يحيى عيّاش في 5 كانون الثاني/يناير 1996، بعد أن تمكّن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) من تفخيخ هاتفٍ نقال انفجر أثناء تلقيه اتصالًا من والده.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد