الناشطة أمامة اللواتي.. من أسطول الصمود إلى زنزانة في سلطنة عُمان

تحتجز السلطات الأمنية في عُمان الأكاديمية والناشطة الحقوقية أمامة اللواتي منذ يوم الأربعاء 14 كانون الثاني/ يناير الجاري، وتُعرف أمامة بنشاطها الكبير في التضامن مع القضية الفلسطينية، وكانت من بين المشاركات في أسطول الصمود العالمي الذي سعى لكسر الحصار على قطاع غزة في تشرين الثاني/ أكتوبر 2025.

وبحسب مصادر خاصة، استدعت السلطات الأمنية المواطنة عدة مرات بعد عودتها إلى عُمان في أكتوبر الماضي، ولم يُعرف بعد ظروف احتجازها.

اعتقال الجيش الإسرائيلي

تعرّضت الدكتورة أمامة اللواتي للاعتقال بعد مهاجمة الجيش الإسرائيلي لسفن الأسطول، وقد نقلت مع مجموعة من المعتقلين/ات الأخرين/ات المشاركين في أسطول الصمود إلى معبر حدودي بالضفة الغربية مع الأردن.

وناشدت الناشطة العُمانية أمامة مصطفى اللواتي، آنذاك، بالتدخل العاجل لإطلاق سراحها، بعد أن اختطفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي مع عشرات الناشطين/ات المشاركين/ات في “أسطول الصمود” المتجه إلى غزة.

وقالت أمامة، في تسجيل مصوَّر أعدّته مسبقاً: “إذا وصلكم هذا الفيديو فهذا يعني أنه تم اختطافي من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، أثناء محاولتي القيام بمهمة إنسانية، ملتزمة بالقانون الدولي، لكسر الحصار عن غزة”، وذلك وفق تقرير لصحيفة “الخليج أون لاين”.

وأضافت: “أطالب حكومتي بالتدخل الفوري والعاجل، والعمل على إطلاق سراحي، حيث كنت في مهمة إنسانية للقيام بواجبي الأخلاقي والإنساني ضد الإبادة والتجويع التي يمارسها الكيان الصهيوني، في الوقت الذي يجب محاسبته على هذه الجرائم”.

وتُعد أمامة اللواتي ناشطة عُمانية تحمل شهادة الدكتوراه في الصحافة والإعلام، وماجستير في الاتصال، وآخر في الحوار بين الأديان، كما أنها مصورة فوتوغرافية، ولها أعمال في أدب الأطفال والقصص القصيرة

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد