
الغادريان: 150 قناة على “التلغرام” تقدم “التعري الرقمي”
كشفت صحيفة الغارديان عن استخدام ملايين الأشخاص لتطبيق تلغرام لإنشاء وتبادل صور ومقاطع جنسية مزيفة للنساء بواسطة الذكاء الاصطناعي، في استمرار للعنف الرقمي ضد النساء. وحددت الصحيفة ما لا يقل عن 150 قناة على المنصة تقدم خدمات «التعري الرقمي»، بعضها مدفوع، حيث يمكن لأي مستخدم تحميل صورة امرأة وتحويلها إلى محتوى جنسي مزيف.
وأكدت شركة تلغرام أن هذه المواد محظورة على منصتها، وأنها أزالت أكثر من 952 ألف مادة مخالفة خلال عام 2025، مستعينة بأدوات ذكاء اصطناعي لمراقبة المنصة والاستجابة للتبليغات المتعلقة بانتهاك السياسات.
View this post on Instagram
ويأتي الكشف في ظل جدل عالمي حول إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي، بعد موجة غضب أثارها مساعد الذكاء الاصطناعي “Grok” التابع لمنصة إكس، حين استُخدم لتوليد آلاف الصور الجنسية المزيفة لنساء دون موافقتهن.
وفي 17 كانون الثاني/ يناير الجاري، كشفت كانت صحيفة الجارديان أن منصة إكس ما زالت تتيح نشر مقاطع وصورًا مُولَّدة عبر أداة Grok، تتضمن تعرية لنساء وتحويل صورهن إلى محتوى جنسي، رغم إعلان الشركة عن تشديد القيود على إساءة استخدام الأداة.
وزعمت الحكومة البريطانية تحقيق انتصار بعد إعلان شركة إكس التابعة لإيلون ماسك عن منع استخدام أداة Grok في تعديل صور لأشخاص حقيقيين وتعريتهم أو إظهارهم بملابس فاضحة، بما في ذلك مشتركي الباقات المدفوعة.
لكن الجارديان تمكنت من إنشاء مقاطع فيديو قصيرة باستخدام Grok لأشخاص يرتدون البكيني، انطلاقًا من صور لنساء حقيقيات يرتدين ملابس كاملة، ونشرتها على المنصة دون أي رقابة.
ويطرح هذا التطور تساؤلات حول فعالية القيود التي أعلنتها إكس سابقًا، عندما قالت إنها أدخلت تدابير تقنية لمنع Grok من السماح بتعديل صور أشخاص حقيقيين وتعريتهم، وأكدت عدم التسامح مع الاستغلال الجنسي للأطفال/ات، والعُري غير الرضائي، والمحتوى الجنسي غير المرغوب.
ولم توضح إكس وقتها إن كانت القيود تشمل التطبيق/النسخة المستقلة من Grok، قبل أن يُظهر اختبار الجارديان أن هذه النسخة ما زالت تستجيب لطلبات نزع الملابس ثم تسمح بإعادة نشر الصور المعدلة على إكس.