
مطالبات شعبية وجمع تواقيع لحد من دمج المتهمين بقضايا العنف في المساحات المهنية المرموقة
بعد مرور أيام على ذكرى السنوية لمقتل آية عادل، ومع ظهور الزوج كريم خالد، يوم الخميس 5 شباط/فبراير الجاري، على منصة إحدى المؤتمرات الدولية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للاتحاد الإفريقي، وذلك بعد أشهر قليلة من الإفراج عنه، بعدما حُكم عليه بالحبس سنة واحدة مع الغرامة والرسوم عن جرم الإيذاء، أطلقت منظمة «سوبر ومن» حملةً لجمع التواقيع لإيقاف دمج المتهمين في قضايا العنف ضد النساء داخل المساحات المهنية المرموقة.
وذكرت المنظمة في بيان نُشر على موقعها أن «ظهور كريم خالد يُعدّ مؤشرًا خطيرًا على كيفية إعادة دمج أشخاص متهمين في قضايا عنف ضد النساء داخل مساحات مهنية مرموقة، وبدون أي مساءلة أخلاقية أو مؤسسية من قِبل الأمم المتحدة حتى الآن».
كما ذكرت المنظمة أنها بعثت رسالة إلكترونية إلى مكتب الأمم المتحدة ومكتب خدمات الرقابة الداخلية للأمم المتحدة، جاء فيها:
«نسألهم بشكل واضح وصريح: لماذا كان شخص ثبتت عليه تهمة الأذى ضد زوجته المتوفاة جزءًا من لقاءات أممية؟ ولماذا، بعد كل الاتفاقيات والقرارات ومبادئ حماية النساء، نرى هذا الشخص محتفظًا بعمله؟».
وقرّرت المنظمة إطلاق حملة لجمع التواقيع، ووصفتها بأنها «ليست إجراءً رمزيًا»، بل أداة ضغط جماعية تهدف إلى تحويل المطالب الفردية إلى موقف عام، وورقة ضغط على الأمم المتحدة للالتزام بعهودها والضوابط التي تدّعيها، ومنع إدماج المعنِّفين في المجتمع والهيئات المرموقة.