
“Safer Egypt Mission”.. أول منصة اجتماعية لملاحقة المتحرشين الكترونيًا في مصر
مع تزايد معدلات جريمة التحرش والعنف الرقمي في مصر، أطلقت مبادرة مجتمعية مستقلة منصة Safer Egypt Mission، كأول منصة مصرية تُقدم قاعدة بيانات لجمع أسماء المتحرشين والتعليقات والرسائل الجنسية غير المرغوب فيها، كما يشاركها المجتمع.
تضم المبادرة متطوعين/ات، يستهدفوا/ن توفير مساحة آمنة للمجتمع المصري للإبلاغ عن المضايقات الرقمية العامة، والسعي في رفع الوعي لحماية النساء والفتيات.
المنصة لا تطلب أي بيانات شخصية من المُبلِّغين/ات، وتُركز على توثيق واقعة التحرش فقط، حفاظًا على الخصوصية والأمان.
احنا مين؟
احنا مجموعة متطوعين بنحاول نعمل Database تضم اكبر عدد ممكن من المتحرشين على منصات التواصل الاجتماعي
ايه الهدف؟
عشان اول حاجة ده عقاب مجتمعي للمتحرش، مش دايما الضحية بتقدر تروح تبلغ بنفسها على كل واحد بيتحرش بيها بسبب انه وفقا للاحصائيات يوميا ٩ من كل ١٠ بنات مصرية…
— Safer Egypt Mission (@SaferEgyMission) February 12, 2026
وقال مؤسسو/ات المنصة في تدوينه على حسابها الرسمي بمنصة “إكس”، ” المنصة تساعد اي بنت بعد كده لو في واحد جاي يخطبها أو يصاحبها تشوفه متحرش ولا لا عشان تبقا في الصورة، والهدف منها فضح كل شخص يكتب تعليق فيه تحرش أو يرسل رسائل جنسية غير مرغوب فيها لاي حد.”
وتابعوا/ن: ” لو لقيتي واحد كاتب كومنت تحت بوست ليكي او لاي حد بيتحرش بيه كل الي عليكي تاخدي اسكرين شوت ولينك الاكونت وتبلغي عليه هنا.”
أكدت المنصة على موقعها أن الحالات المنشورة على الموقع هي بمثابة بلاغات/ادعاءات من المجتمع، “إحنا مش بنحقق أو بنثبت صحة الادعاءات؛ بنعمل بس فلترة مبدئية لإزالة الspam والإساءة الواضحة، وكل شخص مذكور يُفترض إنه بريء لحد ما يثبت العكس بحكم قضائي.”
كيف تعمل المنصة
وفقًا لموقعها، هناك ثلاث خطوات بسيطة وواضحة؛ أولها تقديم البلاغ حيث تقوم الفتاة المُبلغة برفع تفاصيل الواقعة وروابط عامة وصور داعمة، ثم الفلترة الأولية ويتم فيها استبعاد السبامspam والمحتوى الواضح الكيدي قبل النشر، وأخيرًا عرض مجتمعي حيث تظهر الحالات المنشورة مع وسوم وبحث لتسهيل التوعية.
أكدت المنصة أنها تستهدف تحقيق نوع من العقاب المجتمعي للمتحرش، لعدم قدرة الضحية/الناجية في أوقات كثيرة من الإبلاغ بنفسها وخوض رحلة الذهاب لأقسام الشرطة والنيابة، سواء خوفا من وصم المجتمع والأهل أو لعدم توافر الإمكانيات المادية مع الناجية، ولكن هذا لا يعني عدم تشجيع المنصة للنساء والفتيات من اللجوء للمسار القانوني باستمرار.