
الاحتلال يعتقل الصحافية الفلسطينية لمى خاطر
شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، 23 آذار/مارس الجاري، حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تركزت بشكل رئيسي في محافظة الخليل.
وأفادت صحف محلية، بأن قوات الاحتلال أعادت اعتقال الكاتبة الصحافية والأسيرة المحررة لمى خاطر بعد مداهمة منزلها في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية.
وفي ذات السياق، أكد مكتب إعلام الأسرى أن تصاعد حملات الاعتقال، خاصة بحق الصحافيين/ات والأسرى/ات المحررين/ات، يعكس استمرار سياسة الاستهداف الممنهج لكافة فئات الشعب الفلسطيني، في إطار محاولات الاحتلال كسر الإرادة الشعبية والتضييق على الحريات.
اعتقالات ومداهمات في #الخليل وسلفيت، شملت الصحفية لمى خاطر وعدداً من المواطنين، بالتزامن مع تشديد الاحتلال إجراءاته العسكرية وإغلاق طرق في الخليل، فيما هاجم مستوطنون منطقة مغر الأسمر شمال دير استيا وأطلقوا الرصاص الحي دون إصابات.
📷 لمتابعة التفاصيل على موقعنا:… pic.twitter.com/npwW8mK9Pv
— وكالة قدس برس (@qudspressagency) March 23, 2026
وهذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها لمى السجن والاعتقال، فقد أصدرت محكمة إسرائيلية عام 2019 حكمًا بالسجن الفعلي 13 شهرًا على الكاتبة الفلسطينية.
وُصفت كتابتها ب”القنابل الموقوتة”
وقالت هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية -في بيان صحفي- آنذاك، إن محكمة عوفر العسكرية غربي رام الله أصدرت حكما بالسجن الفعلي بحق لمى، وغرامة مالية بقيمة أربعة آلاف شيكل (نحو 1100 دولار).
وكانت قد اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلية لمى بتاريخ 24 يوليو/تموز 2018، من مدينة الخليل.
وبحسب نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، فإن السلطات الإسرائيلية كانت تحقق مع المعتقلة خاطر بشأن كتاباتها وعضويتها في تنظيم محظور، وأوضح نادي الأسير -في بيان سابق أصدره في يونيو/حزيران 2018- أن خاطر تعرضت منذ اللحظة الأولى لاعتقالها إلى تحقيق قاس ومتواصل، استمر ساعات تتجاوز أكثر من عشرين ساعة يوميا، مقيدة بالكرسي طوال الوقت.
وأشار البيان، وفقًا للمتابعة القانونية للمعتقلة، إلى أن عملية التحقيق ارتكزت في البداية على كتاباتها بشكل أساسي، حيث وصف المحققون كتاباتها بالقنابل الموقوتة.