“مذبحة كرموز”..حبس قاتل والدته وأشقائه الخمسة بتهمة القتل العمد

أمرت نيابة كرموز بالإسكندرية بحبس المتهم بقتل والدته وأشقائه/شقيقاته الخمسة 4 أيام على ذمة التحقيقات، بتهمة القتل العمد، في الواقعة المعروفة إعلاميًا بـ”مذبحة كرموز”.

وكانت قد شُيعت جثامين الضحايا الستة، أمس الأحد 22 آذار/مارس الجاري، في جنازة انطلقت من مسجد العمري، عقب انتهاء مشرحة الإسعاف بكوم الدكة من إجراءات الصفة التشريحية وتسليم الجثامين للتصريح بالدفن.

كواليس الواقعة

بدأت الواقعة حين تلقت الأجهزة الأمنية بالإسكندرية بلاغًا بقيام شاب (20 عامًا) بمحاولة انتحار من الطابق 13 بأحد عقارات منطقة كرموز، وعقب إنقاذه، كشفت التحقيقات عن العثور على 6 جثامين داخل شقة الأسرة بأحد المجمعات السكنية بمنطقة كرموز.

وأظهرت التحقيقات أن الأسرة المكونة من أم و5 أطفال/ات تتراوح أعمارهم/ن بين 8 و17 عامًا، مقيمون/ات في كرموز بدون وجود الأب المقيم بدولة عربية، وكانت الأم قد اكتشفت إصابتها بالسرطان، وحين حاولت التواصل مع زوجها الذي يعمل بالخارج لطلب الدعم، أبلغها بطلاقها وزواجه من أخرى وامتناعه عن الإنفاق عليهم مما أصاب الأم بصدمة نفسية حادة.

وانتقل فريق من النيابة العامة، لمعاينة الشقة الواقعة، وتبين من المناظرة أن الجثث ترتدي كامل ملابسها وبها إصابات قطعيًا باليدين والرقبة، وفي بداية حالة تعفن رمي.
وعثرت عناصر الأدلة الجنائية بمسرح الحادث على عدة شفرات حلاقة ملطخة بالدماء، جرى التحفظ عليها لمضاهتها بجثث المتوفين/ات.

“انتحار جماعي”

وكشف المتهم ريان(20 عامًا) في أقواله إن هذه الظروف دفعت والدته للاتفاق معه على إنهاء حياة الأسرة بالكامل هربًا من شبح الفقر والاحتياج.
وبحسب الاعترافات، شاركت الأم في الأبناء الخمسة (بأعمار تتراوح بين 8 و17 عامًا)، فيما أقدم الابن الأكبر على قتل والدته تنفيذًا للاتفاق، قبل أن يحاول الانتحار فاشلًا نتيجة حتى تدخل الجيران وسلموه للشرطة.

وكشفت إحدى جيران الأسرة أن الأم كانت مصابة بالسرطان منذ 4 سنوات وأبلغتها قبل أسبوع بنية الانتحار الجماعي هربًا من ضيق ذات اليد، خاصة بعد تلقيها خبر طلاقها هاتفيًا من زوجها بالخارج في 16 مارس الجاري، وتخلي الأخير عن الأسرة تمامًا بشكل نهائيًا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد