
“سما ذات ال 4 أعوام”.. قصة طفلة مصرية اغتُصبت وعُذِبت حتى الموت
كشفت وزارة الداخلية المصرية ملابسات وفاة الطفلة سما الرفاعي والتي تبلغ من العمر 4 سنوات، بعد محاولة دفن جثمانها سرًا حيث كشفت التحقيقات تعرضها للاعتداء الجنسي من جدها ووالدها بشكل متكرر.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي، أمس الاثنين 6 نيسان/أبريل الجاري بإنه التحقيقات الأولية كشفت أن وراء الجريمة كلًا من جد الطفلة ووالدها، بالإضافة إلى زوجة والد الطفلة، حيث أفادت التحريات بأن الطفلة تعرضت لتعديات متكررة داخل المنزل، وأن زوجة الأب اعتادت التعدي عليها بالضرب والحرق بذريعة التبول اللاإردي ولكن كان حرقها من أجل التعتيم على الاعتداءات الجنسية التي تعرضت لها الطفلة، مما أدى إلى وفاتها.
وأثبت الكشف الطبي تعرض الطفلة للاعتداء الجنسي المتكرر، وهو ما كان السبب الحقيقي وراء حالتها الصحية، وبمواجهة الجد، انهار واعترف بتعديه جنسيًا على حفيدته بالاشتراك مع والدها.
عامل المقابر يرفض دفن الطفلة
وتعود الجريمة إلى تلقي مركز شرطة الشهداء في محافظة المنوفية (دلتا مصر) بلاغًا من أحد العاملين بمقابر قرية ميت شهالة، أفاد فيه بقيام شخص بطلب دفن حفيدته البالغة 3 سنوات، مدعيًا أنها توفيت إثر سقوطها من أعلى سلم داخل المنزل، ودون استخراج تصريح دفن أو شهادة ميلاد للطفلة.
وكشف البلاغ أنه عند الفحص الأولي لاحظ العامل وجود آثار إصابات متعددة على الجسد، من بينها حروق وكدمات متفرقة ما دفع إلى إبلاغ الجهات الأمنية فورًا.
القت الشرطة القبض على المتورطين الثلاثة، وتم نقل جثمان الطفلة إلى مشرحة مستشفى شبين الكوم التعليمي لإجراء الصفة التشريحية تحت إشراف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة وتحديد المسؤوليات الكاملة.
مأساة جديدة يكشفها تحليل الDNA
كشفت تحقيقات النيابة العامة بالمنوفية، اليوم الثلاثاء 7 نيسان/أبريل الجاري، أن نتائج تحليل الـ DNA الذي أثبت أن الـطـفـلة ليست ابنة الـمـعتدي، بل هي نتاج زواج عـرفي قديم وتركته الأم لديه ليتضح أنها عاشت سنواتها الماضية بلا هوية وسط مـجرمـيـن.