” الدرس انتهى لموا الكراريس”.. 56 عامًا على ذكرى مذبحة مدرسة بحر البقر

ومازالت جرائم الاحتلال الإسرائيلي مستمرة

“بطائرات الفانتوم الأميركية ضرب العدو مدرسة مصرية للأطفال/ات” هكذا كان ما نشيت الصفحة الأولى جريدة الأهرام المصرية في التاسع من نيسان/ أبريل 1970 صبيحة يوم الغارة الإسرائيلية الوحشية على مدرسة بحر الابتدائية في محافظة الشرقية، والذي استُشهد/ت على إثرها 30 طفلًا، وإصابة 50 آخرين/ات.

وما تلى العناوين لا يقل قسوة في تفاصيله، فتوثق “الأهرام” أن الجريمة وقعت فى تمام الساعة التاسعة و40 دقيقة صباح يوم الثامن من أبريل على المدرسة الابتدائية المشتركة، والتي تتألف من دور واحد يضم ثلاثة فصول، بالإضافة إلى حجرة الإدارة. وقد نسفت مبانيها يومها نسفًا كاملًا، وفقا لـ«الأهرام». لكن ذكراها وآثارها مازالت قائمة.

ونعى الشاعر الكبير صلاح جاهين تلاميذ المدرسة بأشعاره في “أغنية المدرسة” التي نشرتها «الأهرام» بتاريخ 10 أبريل عام 1970، وجاء في مطلعها:

الدرس انتهى لموا الكراريس

بالدم اللي على ورقهم سال

في قصر الأمم المتحدة

فيه مسابقة لرسوم الأطفال

إيه رأيك في البقع الحمرا

يا ضمير العالم يا عزيزي

دي لطفلة مصرية وسمرا

كانت من أشطر تلاميذي

جرائم الاحتلال واستهداف الأطفال/ات والنساء والمدنيين/ات مستمرًا مهما مرت السنين، في فلسطين، لبنان وإيران، يحصد الأراوح الزكية بلا رادع في ظل صمت العالم على هذه الجرائم.

 

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد