
أمهات سوريات يُطالبن الاحتلال بالإفراج عن أبنائهن
طالبت أمهات سوريات بالإفراج عن أبنائهن، الذين اعتقلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال مداهمات في جنوب غربي سوريا وريف دمشق، مؤكدات أن أبناءهن مدنيون ولا صلة لهم بأي أنشطة عسكرية.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، صعّد الجيش الإسرائيلي من عملياته وانتهاكاته، خاصة في المناطق الجنوبية من البلاد، حيث نفّذ مداهمات واعتقالات متكررة بحق شبان سوريين، بالتوازي مع إقامة نقاط وقواعد عسكرية في محافظتي درعا وريف دمشق، تاركًا خلفه قصصًا مؤلمة لعائلات تبحث عن بصيص أمل.
وقالت خديجة حيدر والدة المعتقل أمير بدوي في تصريحات لوسائل الإعلام، الذي اُعتقل منذ سبعة أشهر، إن ابنها كان يعمل في الزراعة وتربية المواشي، وهو أب لأربعة أطفال/ات، حيث داهم الاحتلال الإسرائيلي منزله، وأثاروا حالة من الرعب للأطفال/ات، مؤكدة أن “قلبها يحترق عليه”.
ومن جانبها، أوضحت فاطمة صفدي، والدة المعتقلين أحمد ومحمد الصفدي، أن جنود الاحتلال داهموا منزله فجراً، واقتادوهما، لافتة إلى أن لديهما ثمانية أطفال/ات.
وأشارت الأمهات إلى أن اعتقال أبناءهن، وضع عائلتيهما في وضع معيشي بالغ الصعوبة، وأن معاناة الأمهات السوريات مستمرة ما لم يتم الإفراج عن أبنائهن المعتقلين.
ومنذ سقوط النظام المخلوع في سوريا، في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، صعّد الجيش الإسرائيلي من عملياته وانتهاكاته، خاصة في المناطق الجنوبية من البلاد، حيث نفّذ مداهمات واعتقالات متكررة بحق شبان سوريين، بالتوازي مع إقامة نقاط وقواعد عسكرية في محافظتي درعا وريف دمشق.