جريمة (سيدة زنين) تهز الرأي العام المصري

قتلت سيدة مصرية وسرقت مجوهراتها، في جريمة هزت الرأي العام في مصر، إذ وقعت الجريمة وضح النهار وكان الفاعلان يرتديان نقاباً.

في محافظة الجيزة بمنطقة زنين بولاق الدكرور وقت الجريمة، وبينما تفجر غضب الرأي العام المصري، روت أبنة الضحية التفاصيل.

 

تفاصيل جريمة السرقة والقتل

وقالت الشابة أمام التحقيقات إنها فوجئت بطرق على باب المنزل في الساعة الحادية عشرة صباحاً، حيث كانت هي ووالدتها وحدهما، بحسب صحف محلية.

كما أضافت أنها رأت سيدتين ترتديان النقاب حيث طلبتا منها المساعدة في أمر ما مدعيتين أنهما جيران جدد.

وعند استجابة الأم لطلبهما وفتح الباب، انهالا عليها ضرباً وقيداها ووضعا على فمها شريطاً لاصقاً خشية من صياحها لطلب النجدة وقاما بحبسها في إحدى الغرف، ليتبين أنهما رجلان متنكران في ملابس منقبات.

وأضافت الابنة، أنهما هدداها بقتلها لدى عودتها من الجامعة لو حاولت إبلاغ الشرطة، وذلك قبل أن تفقد الوعي.

كذلك أوضحت أنها وجدت والدتها على الأرض دون حراك بعدما استفاقت، بينما ظهرت على المنزل آثار بعثرة بمحتويات الشقة وتبين سرقة المشغولات الذهبية.

تنكر الفاعلان بنقاب، واقتحما بيت السيدة وقتلاها.

نتائج التحقيق في الجريمة

بدورها، أمرت النيابة العامة بجنوب الجيزة الكلية، بنقل جثمان السيدة إلى مشرحة زينهم لبدء إجراءات التشريح وتحديد السبب الحقيقي للوفاة، بعد أن أظهرت معاينة الجثة المبدئية وجود آثار خنق حول الرقبة، دون أي إصابات طعنية أو ذبحية.

كما استمعت النيابة لأقوال ابنة المجني عليها، والتي كانت الشاهدة الوحيدة داخل الشقة وقت الحادث، فيما كلّفت النيابة رجال المباحث بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة، وفحص علاقات المجني عليها وتحديد دائرة الاشتباه، بالإضافة إلى تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بموقع الحادث لرصد تحركات المشتبه بهم، ومعرفة خط سيرهم.

أيضا رفع فريق الأدلة الجنائية، البصمات والآثار البيولوجية من مسرح الحادث لتحليلها ومقارنتها لتحديد هوية الجناة وضبطهم.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد