
ذبح في الرقبة وخمس طعنات مقتل المحامية زينة المجالي على يد شقيقها
في ناحية الرشيد شمال غرب العاصمة الأردنية عمّان وقعت جريمة مروّعة هزّت الرأي العام الأردني، إذ قُتلت المحامية زينة المجالي بسبب طعن شقيقها لها بأداة حادة.
وأفاد الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام في الأردن، الأحد، بأن بلاغًا ورد إلى غرفة العمليات يفيد بقيام أحد الأشخاص بالاعتداء على شقيقته بواسطة أداة حادة داخل منزلهما الكائن شمال العاصمة.
توفيت المغدورة زينة المجالي في المستشفى.
وبحسب البيان الأمني، فإن كوادر الشرطة وفرق الإسعاف تحرّكت على الفور إلى موقع الحادث، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية للمصابة، ونقلها على وجه السرعة إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج.
وأشار البيان إلى أن حالة المغدورة كانت حرجة، ورغم جهود الطواقم الطبية لإنقاذ حياتها، إلا أنها ما لبثت أن فارقت الحياة متأثرة بجراحها النازفة.
ولاحقًا، أعلن ذوو المحامية زينة المجالي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقتل ابنتهم على يد شقيقها وسيم المجالي (35 عامًا)، إثر تعرضها لعدة طعنات.
وذكر مصدر مقرّب من عائلة المغدورة أن الراحلة كانت تحاول الدفاع عن والدها، بعد أن فقد القاتل عقله نتيجة تعاطي المخدرات، ما أدى إلى إصابتها ووفاتها لاحقًا.
خرجت زينة نازفة من غرفتها، متأثرة بطعنات شقيقها لها،
لكن الأسرة قررت تنظيف مسرح الجريمة قبل الاتصال بالدفاع المدني.
شكاوى سابقة من زينة ضد شقيقها
ويبدو أن إدمان وسيم على المخدرات دفع به للاعتداء أكثر من مرة بالضرب والعنف ضد شقيقته المحامية، لتقدّم الأخيرة شكوى ضده لدى الجهات الأمنية، لكن الإجراءات كانت خجولة بحق الشقيق المعتدي، ومؤقتة وغير رادعة.
فضلًا عن محاولات مستمرة من قبل الأسرة لدعم الشقيق والتستر على حالة الإدمان التي كان يعانيها، بذريعة أن “الولد بكرا يتوب ويبطل مخدرات”.
ويبدو أن الشقيق لم يتُب، بل زاد الأمر سوءًا بعد أن باغت شقيقته في غرفتها وذبحها، ثم طعنها خمس طعنات في الصدر والبطن.
خرجت زينة من غرفتها طلبًا للنجدة وهي تنزف، وبدلًا من أن تُسعفها عائلتها فورًا، قاموا بتنظيف مكان الجريمة بذريعة “أنهم كانوا مصدومين مما فعله الأخ بأخته”، بعدها اتصلوا بالدفاع المدني لإنقاذ حياة زينة، لكن بعد فوات الأوان.
البحث عن تخفيف عقوبة جريمة القتل
واعترف المجرم على نفسه بتعاطيه المخدرات، مطالبًا الجهات الأمنية خلال التحقيق بتفتيش غرفته، لإيجاد أكياس الكريستال في غرفته، في محاولة منه لتعليق جريمته على الإدمان.
لكن عائلة الضحية كشفت أن الشقيق المجرم نشر على حسابه في إنستغرام منشورًا يلمّح فيه لتصفية حساباته مع الضحية، وذكر والد زينة أنه لن يتنازل عن حق ابنته، وأنه لن يخضع للعاطفة الأبوية تجاه ولده.
وسبق لزينة أن لمّحت بمنشور لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى حالة أخيها، لكن من دون استجابة العائلة
View this post on Instagram