” بلغي النجدة والقانون في صفك”.. نصيحة غرفة السياحة لنساء مصر

تحرُك رسمي بعد رفض فندق بمحافظة بورسعيد إقامة فتاة بمفردها

في ضوء ردود الفعل الغاضبة من الرأي العام المصري، والحقوقيين/ ات والناشطين/ات بعدما رفضت إحدى فنادق محافظة بورسعيد تسكين النساء والفتيات بمفردهن، أوضح عضو غرفة شركات السياحة مجدي صادق، أن قانون تنظيم السياحة المصري، لا يعرف التمييز بين المواطنين/ات، لافتًا إلى أن أزمة رفض إقامة السيدات بمفردهن تعود أحيانًا لقرارات من المحليات وليس للقانون السياحي.

وقال “صادق”، أمس 25 كانون الثاني/يناير الجاري، في تصريحات تليفزيونية عبر برنامج “كلام الناس” على شاشة “إم بي سي مصر”، إن كافة المنشآت الفندقية في البلاد تخضع بشكل مباشر لإشراف وزارة السياحة، محذرًا من أن بعض الشقق السكنية الخاصة هي التي قد تسيء استغلال الإيجارات والإقامات بعيداً عن الرقابة.

وأضاف عضو غرفة شركات السياحة، أن الدولة تضمن حقوق الجميع في الإقامة الفندقية دون قيود تمييزية، مشدداً على أن أي فندق يمتنع عن استقبال سيدة بمفردها يرتكب مخالفة قانونية واضحة.

ووجه نصيحة لأي سيدة تتعرض لهذا الموقف بضرورة إبلاغ شرطة النجدة فورًا، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لحماية حقها، مؤكداً أن القانون في صفها تماماً.

تفاصيل الأزمة

تعود الواقعة ل 20 كانون الثاني/ يناير الجاري، عندما حررت مواطنة مصرية، تُدعى آلاء سعد، محضرًا ضد فندق “الصفوة يوتوبيا” بمحافظة بورسعيد، بعد رفضه حجز غرفة لها لمجرد أنها امرأة، وفق ما أفادت به في منشور على صفحتها الرسمية يوم الأحد الماضي، 18 كانون الثاني/ يناير الجاري، وتم تسجيل المحضر برقم 152 إداري قسم شرق بورسعيد.

وقالت آلاء التي تعمل صحافية بجريدة الشروق، إن الفندق رفض تسكينها رغم محاولتها الحجز لغرفة فردية، وأبدى موظفو الفندق استفسارًا غير مألوف: “حريم ولا رجال؟”، قبل أن يرفضوا الحجز بسبب جنسها.

وأوضحت أن رفض الفندق يشكل مخالفة واضحة للدستور المصري، وبخاصة المادة 53 التي تحظر التمييز بين المصريين بسبب الجنس أو العرق أو اللون، بالإضافة إلى مخالفة اللائحة التنفيذية للقانون رقم 8 لسنة 2022 للمنشآت السياحية، والتي تُلزم جميع المنشآت بالسماح بالإقامة دون تمييز.

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد