
“سبع سنوات حبس وعقوبة الكلام الموت”.. أنقذوا/ن اليمنية “سميرة السماري”
استغاثة حقوقية لوقف ترحليها من الأردن
نشرت الإعلامية والناشطة الحقوقية أحلام الظاهري على حسابها بالإنستغرام، الأربعاء 28 كانون الثاني/ يناير الجاري، استغاثة مُصورة لناجية يمنية من العنف الأسري، تدعي سميرة السماري، تبلغ من العمر 27 عامًا، طالبت فيها توفير الحماية للفتاة ووقف ترحليها من الأردن، مؤكدة أن إعادتها لعائلتها يشكل خطرًا وتهديدًا على حياتها.
وقالت سميرة عبر المقطع المُسجل:” أنا سميرة من اليمن، عمري 27 سنة، هربت من اليمن بسبب أهلي، كانوا حابسينني في البيت، مانعينني من الدراسة، من العمل، من المصروف، ومن الخروج من المنزل. تعرضت بسببهم ولسنين طويلة من العنف النفسي واللفظي والجسدي. ولما شكوت لأختي، هددوني بالقتل؛ إنه لو أي أحد عرف، أو لو شكوتِ لأي أحد أو تكلمتِ.. حنقتلك.”
View this post on Instagram
وتابعت أحلام الظاهري قائلة: “يا جماعة شيروا الفيديو، حياة سميرة في خطر، هذه آخر رسالة وصلتني الآن من سميرة حسين محسن حسين السماري، بنت يمنية من عدن، من يافع تحديداً، أحد معتقلات المنازل لمدة سبع سنوات. تعرضت للتعذيب اللفظي، التعذيب الجسدي، والتعذيب النفسي. حرمان من أبسط الحقوق، ما تقدر حتى إنها تروح على أقاربها لمدة سبع سنوات.
وأضافت أحلام: ” سميرة تواصلت معي في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، عندما وصلت إلى الأردن ولم تجد يد العون من أي جهة لجأت لها، وسميرة حالياً محتاجة إنكم/ن تساعدوها، كل واحد/ة ي/تشوف الفيديو ي/تشيّره لأن حياة سميرة في خطر.”
حذرت الحقوقية من وصول عائلة سميرة إلى الأردن وتقديم بلاغات كيدية ضدها من اجل إعادتها قسرًا لليمن.
View this post on Instagram
وناشدت أحلام الظاهري السلطات الأردنية بحماية سميرة باعتبارها واحدة من مُعتقلات المنازل، مقائلة ” سميرة فتاة مٌعنفة، ولجأت إلى الأراضي الأردنية حتى تستطيع الحصول على حياة جديدة وليس القضاء على حياتها في الأردن، نُطالب منكم أن تتعاونوا معنا، ونطالب من كل ناشطة أردنية موجودة على الأراضي الأردنية أن تتبنى قضية سميرة.”
امرأة واحدة من بين كل أربع نساء تتعرض للعنف يوميًّا في اليمن
أصدرت منظمة ميون لحقوق الإنسان في عدن (اليمن) بيانًا بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضدّ النساء الذي يبدأ في 25 نوفمبر ويستمر حتى 10 ديسمبر، يوم حقوق الإنسان. وأكدت المنظمة في بيانها أنّ المرأة اليمنية تدخل هذه المناسبة في ظلّ مأساة متفاقمة بعد عشر سنوات من الحرب، إذ تُظهر المؤشرات الوطنية أنّ امرأة واحدة من بين كل أربع نساء تتعرض لأشكال متعددة من العنف اليومي، سواء كان عنفًا أسريًا أو مجتمعيًا أو عنفًا هيكليًا مؤسسيًا يتجلى في التمييز والحرمان من الخدمات الأساسية.