إيران: الحكم بالسجن 6 أعوام على الناشطة الحقوقية نرجس محمدي

أصدرت محكمة إيرانية حكماً بسجن الناشطة الحقوقية نرجس محمدي، الأحد 8 شباط/فبراير الجاري حسب ما أفاد محاميها لوكالات عالمية.

وقال المحامي مصطفى نيلي إن نرجس: “حُكم عليها بالسجن ستة أعوام لإدانتها بالتجمع والتآمر لارتكاب جرائم”، مشيراً إلى أن المحكمة قضت كذلك بمنعها من السفر والإقامة القسرية لمدة عامين في مدينة خوسف التي تقع في بمحافظة خراسان الجنوبية شرقي العاصمة الإيرانية طهران.

لكن، أشار نيلي إلى أن الحكم ليس نهائيا وقابل للاستئناف، معربا عن أمله في أن تنال موكلته “الإفراج المؤقت بكفالة لتلقي العلاج” نظرا لوضعها الصحي.

إضراب عن الطعام

وفي 4 شباط/ فبراير الجاري، دخلت الناشطة الإيرانية في إضراب عن الطعام للمطالبة بحقها في إجراء مكالمات هاتفية، وفق ما صرحت محامية عائلتها المقيمة في باريس.

وقالت المحامية شيرين أردكاني آنذاك أن موكلتها ُطالب بحقها في إجراء مكالمات هاتفية والتواصل مع محاميها في إيران وتلقي الزيارات”.

وأشارت إلى أن آخر مكالمة هاتفية أجرتها محمدي مع عائلتها كانت في 14 كانون الأول/ديسمبر، وأنهم أُبلغوا بإضرابها عن الطعام من جانب أحد المعتقلين الذين أُفرج عنهم.

من هي نرجس محمدي؟

تعد نرجس محمدي (53عامًا)، والتي منحت جائزة نوبل للسلام عام 2023 من أبرز الناشطات في مجال حقوق الإنسان، وكرست نحو ربع قرن من حياتها في النضال من أجل إلغاء تطبيق عقوبة الإعدام وإلزامية ارتداء الحجاب للنساء في الجمهورية الإسلامية.

وقد أمضت الناشطة الحقوقية، معظم العقد الأخير خلف قضبان السجن، ولم تتمكن منذ 2015 من رؤية ولديها التوأمين المقيمين في باريس.

وضع صحي متدهور

وقد أفرجت السلطات بشكل مؤقت عن نرجس، في كانون الأول/ديسمبر 2024 بسبب وضعها الصحي “بعد إزالة ورم وعملية زرع عظم”، وفق محاميها، بينما عادت قوات الأمن بالقبض عليها مجددًا في 12كانون الأول/ديسمبر 2025 على هامش مشاركتها في إحياء ذكرى محام توفي في الشهر ذاته، خلال احتجاج في مدينة مشهد في شرق إيران.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد