
السنغال: القبض على شبكة استغلال جنسي للأطفال/ات يتزعمها فرنسي
اعتقلت الشرطة الوطنية 14 شخصًا في السنغال، في إطار شبكة “بيدوفيليا” (استغلال جنسي للأطفال) عابرة للقارات، يتزعمها فرنسي، ووصفت الأوساط الأمنية العملية بأنها من “أقذر الملفات”، وفقًا لما نشرته صحيفة لوفيغارو الفرنسية.
وتأتي هذه الاعتقالات استكمالا لتحقيقات بدأت في فرنسا، وأدت في نيسان/ إبريل الماضي إلى القبض على “بيير ر.”، وهو رجل أعمال وشخصية بارزة من منطقة أواز الفرنسية، ويُعد “زعيم” هذه الشبكة.
ويُواجه الموقوفون اتهامات ثقيلة تشمل الاستغلال الجنسي لقاصرين/ات دون سن 15 عامًا، في إطار عصابة منظمة، مع تعمد نقل فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب “الإيدز” إليهم/ن.
“طلب من معاونيه حقن القاصرين/ات بفيروس الإيدز عمدًا، بهدف حرمانهم/ن من أي “مخرج” أو فرصة للهروب”
وكشفت التحقيقات عن أن المتهم الرئيسي “بيير ر.” كان يدير شبكة منذ عام 2017 لاستدراج فتيان/ت سنغاليين/ات صغار، وتحويلهم/ن إلى “أدوات جنسية”، والأخطر من ذلك أنه طلب من معاونيه حقن القاصرين/ات بفيروس الإيدز عمدًا، بهدف حرمانهم/ن من أي “مخرج” أو فرصة للهروب من هذا الوسط مستقبلًا.
وأعلنت الشرطة السنغالية، قبل أيام، أن من بين المعتقلين في السنغال “4 مدربين جنسيين” اعترفوا بممارساتهم الشنيعة التي كانت تتم بتعليمات مباشرة من “بيير ر.” مقابل تحويلات مالية، وأضاف بيان الشرطة أن عمليات التفتيش التي نُفذت في منازل المُتهمين في ألماديس، وأواكام، وكاولاخ، وتيفاون بل، أسفرت عن ضبط مواد مختلفة تتعلق بممارسة أفعال منافية للطبيعة، واعتقال 10 أشخاص على صلة بالمدربين الجنسيين.
وأشارت شهادات مقربة من المتهم في فرنسا إلى أنه كان ينظم حفلات مشبوهة منذ سنوات طويلة، حيث كان يتم تجنيد قاصرين/ات وتوفيرهم/ن لأصدقائه، من بينهم -حسب ما ذكره مقربون منه- مسؤولون منتخبون وعناصر من قوات إنفاذ القانون.
وتمت المداهمات في عدة مدن سنغالية -مثل داكار وكاولاخ- وأسفرت عن ضبط أدوات مرتبطة بهذه الممارسات، أما “بيير ر.”، فهو ملاحق حاليا في فرنسا بتهم القوادة الشنيعة، واغتصاب قاصرين، والاعتداء الجنسي المنظم.