المغرب: اعتقال زينب الخروبي عضوة حركة “جيل زد212”

ألقت السلطات المغربية القبض على الناشطة زينب الخروبي، المُقيمة في فرنسا وعضو حركة “جيل زد 212″، أمس الخميس 12 شباط/فبراير الجاري، فور وصولها إلى مطار مراكش.

وقال عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عمر أربيب، في تصريحات لصحف محلية: “تم توقيفها من قبل الشرطة في المطار حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر، ثم وُضعت تحت الحراسة النظرية.”

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Hounna (@hounna_)

وأضاف أربيب: “زينب الخروبي تواجه اتهامات بنشر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي خلال فترة مظاهرات جيل زد في المغرب، حيث تقدم مواطن بشكوى ضدها يتهمها فيها بـ”التشهير والإهانة.”

وطالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان السلطات بإطلاق سراح الناشطة ووقف أي متابعة في حقها.

ونقلت السلطات عضوة حركة “جيل زد 212” إلى مدينة الدار البيضاء، وإيداعها بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لمواصلة التحقيق معها.

ويأتي اعتقال الناشطة زينب الخروبي، في وقت يتزامن مع إضراب غير محدد المدة يخوضه المحامون/ات، والذي انطلق في السادس من شباط/ فبراير الجاري، وهو ما أثار استياء واسعًا لدى الشارع المغربي.

وفي سياق متصل، اعتبرت اللجنة التحضيرية لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بهولندا،أن هذا التوقيف يندرج ضمن سياق يتسم بتصاعد التضييق على حرية الرأي والتعبير، واستمرار المتابعات القضائية في حق النشطاء والناشطات والمدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان، في محاولة لإسكات الأصوات المنتقدة للأوضاع الاجتماعية والحقوقية.

وأكدت اللجنة، في بيان تضامني، صادر بأمستردام، الخميس 12 شباط/ فبراير الجاري، أن توقيف الخروبي يشكل “توقيفاً تعسفياً” يتنافى مع مقتضيات الدستور المغربي والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي صادق عليها المغرب، وعلى رأسها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي يضمن الحق في التعبير والتنظيم والاحتجاج السلمي.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد