تونس: تضامن نسوي مع الناشطة “سناء بن عاشور” لتعرضها لحملات عنف رقمي

أدانت الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، ما تتعرض له الناشطة الحقوقية والنسوية وأستاذة القانون الدستوري سناء بن عاشور، جراء من عنف رقمي وحملات تشهير وتشويه وخطاب كراهية وتحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأعلنت الجمعية في بيانها، الأحد 15 شباط/فبراير الجاري، تضامنها مع الناشطة التونسية سناء بن عاشور، ضد حملة التشهير التي تطالها على خلفية آرائها السياسية ومواقفها وممارستها لحقوقها المدنية والسياسية وحريتها الأكاديمية.

وفي سياق متصل، دعت أستاذة القانون العام سناء بن عاشور إلى يقظة وطنية شاملة للتضامن مع كل من يقبع في السجون بسبب رأيه أو موقفه، معتبرة أن الدفاع عن الحريات يجب أن يكون في صدارة أي تحرك مدني سلمي وديمقراطي في تونس.

وخلال ندوة فكرية نظمتها جبهة الخلاص، الجمعة الماضية 13 شباط/فبراير الجاري، أكدت الناشطة الحقوقية أن غياب شروط المحاكمة العادلة واستقلال القضاء يجعل من السجن عنوانًا لمظلومية مشتركة، بغضّ النظر عن الانتماءات السياسية أو الفكرية.

وشددت على أن الظلم لا يميّز بين يمين ويسار، ولا بين معارض سياسي أو نقابي، لأن يد الظلم واحدة حين تغيب العدالة، وحينها يصبح كل من يوجد خلف القضبان ضحية لانتهاك جوهري لحقوقه الأساسية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد