
العراق: إطلاق سراح الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون بعد اختطافها لأيام
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم 8 نيسان/ أبريل الجاري، الإفراج عن الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون التي اختطفها مسلحون مجهولون بالعراق الأسبوع الماضي.
وقال روبيو:” يسرني أن أعلن إطلاق سراح الصحافية الأميركية، شيلي كيتلسون، التي اختطفها مؤخرًا عناصر من كتائب حزب الله قرب بغداد”..
وأعربت وزارة الخارجية الأميركية عن تقديرها لمكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الحرب والعاملين/ات الأمريكيين/ات في مختلف الوكالات والمجلس الأعلى للقضاء العراقي والشركاء العراقيين/ات لمساعدتهم/ن في تأمين إطلاق سراحها.
View this post on Instagram
أصل الحكاية
وتعود عملية الاختطاف ل 31 آذار/مارس، عندما أعلنت وزارة الداخلية العراقية في بيان رسمي عبر منصة “إكس”، بأن عملية اختطاف الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون، وقعت في منطقة شارع السعدون بوسط بغداد، وتحديدًا بالقرب من فندق فلسطين وفندق بغداد.
وتابعت الوزارة في بيانها، آنذاك، أن الوزارة نفذت عملية أمنية استندت إلى ما وصفته الوزارة بـ”معلومات استخباراتية دقيقة”، أسفرت عن مطاردة مركبة يُعتقد أنها تابعة للخاطفين، والتي انقلبت أثناء محاولة الفرار من قبضة الأمن، مما مكن القوات من اعتقال أحد المتهمين وضبط السيارة المستخدمة، إلا أن الصحافية شيلي كيتلسون لم تكن موجودة بداخلها وقت الانقلاب.
وأكد روبيو، حسبما جاء في بيان رسمي أصدرته الخارجية صباح اليوم، أن هذا القرار يعكس التزام إدارة ترامب الراسخ بسلامة وأمن المواطنين/ات الأميركيين/ات، أينما كانوا في العالم.. وأضاف:” في عهد الرئيس ترامب، لن يتم التسامح مع الاحتجاز أو الاختطاف غير القانوني للمواطنين/ات الأميركيين/ات، وسنواصل استخدام جميع الوسائل لإعادة الأمريكيين/ات إلى ديارهم/ن ومحاسبة المسؤولين/ات.”
من هي شيلي كيتسلون؟
تُصنف الصحافية الأميركية، كواحدة من أبرز المراسلات اللواتي قضين سنوات في تغطية النزاعات المسلحة، وهي مواطنة أميركية كانت تقيم في العاصمة الإيطالية روما قبل توجهها الأخير لمهمة عمل في العراق.
وعُرفت شيلي بتقاريرها من ميادين القتال في أفغانستان وسوريا، بالإضافة إلى عملها الميداني الطويل في رصد الشأن العراقي وتطوراته، وساهمت في منصات إعلامية دولية مرموقة، حيث كانت كاتبة دائمة في موقع “المونيتور”، وصحيفة “ذا ناشيونال”، ومجلة “فورين بوليسي”.
وتركزت اهتماماتها المهنية على تفكيك بنية الفصائل المسلحة، ورصد طبيعة العلاقات الأمريكية العراقية، وتحليل التحولات الأمنية الإقليمية.