إدانة حقوقية للتحريض على قتل الصحافية السودانية رشا عوض

أدانت حركة “فيمينا” النسوية دعوات التحريض والعنف الإلكتروني لقتل الصحافية السودانية ورئيسة تحرير صحيفة “التغيير”، رشا عوض، بسبب تغطيتها الصحفية ومواقفها العلنية.

أكدت الحركة في بيانها، الثلاثاء 13 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، أن هذه الحملة تشكّل تهديدًا خطيرًا لسلامتها، وتهدف إلى إسكات الأصوات المستقلة في وقت تشتد فيه الحاجة إلى الوصول إلى المعلومات وإتاحة النقاش العام.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by FEMENA (@femenanet)

أكدت “فيمينا” ضرورة التعامل مع هذا التحريض بوصفه تهديدًا جديًا يستدعي الحماية، موضحة أن تهديد حياة صحافية قد يقيّد قدرتها على أداء عملها والتعبير عن آرائها والمشاركة في النقاش العام ويمتد أثره إلى ما يتجاوز المرأة المستهدفة، ليوجّه رسالة ترهيب إلى صحفيات ومدافعات عن حقوق الإنسان يرفعن أصواتهن ضد العنف ويطالبن بالمساءلة.

وطالبت “فيمينا” بضرورة إجراء تحقيق سريع ومستقل في التهديدات ضد رشا عوض ومحاسبة المسؤولين عنها واتخاذ أي تدابير لحمايتها بالتشاور معها، وبما يحترم خصوصيتها واستقلاليتها ويمكّنها من مواصلة عملها بأمان.

كما حثّت المبادرة منصات التواصل الاجتماعي على حفظ الأدلة والتحرك سريعًا ضد المحتوى الذي يتضمّن تهديدًا أو تحريضًا على العنف، مع توفير آليات إبلاغ يسهل الوصول إليها ودعم فعّال باللغة العربية.

وفي سياق متصل، أعلنت نقابة الصحافيين/ات السودانيين/ات تضامنها الكامل مع الصحافية رشا عوض، تجاه ما تتعرض له من تهديدات ودعوة صريحة للقتل، مؤكدة أن أي استهداف لها استهدافًا لكل الصحافيين/ات وحرية التعبير.

وطالبت النقابة في بيانها، 6 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، السلطات المختصة بفتح تحقيق فوري وجدي في المنشورات التحريضية، وتحديد هوية المحرضين واتخاذ الإجراءات القانونية الحازمة ضدهم، بالإضافة إلى أهمية التعامل بجدية وحزم مع كل دعوات التحريض وخطاب الكراهية، ومنع الإفلات من العقاب.

كما دعت النقابة القوى السياسية والمهنية والشخصيات العامة إلى إدانة هذه الحملات ونبذ العنف والتحريض، مطالبةً شركات منصات التواصل الاجتماعي بإزالة المحتوى التحريضي والتعاون مع الجهات المختصة.

وفي 11 تشرين الأول/أكتوبر، أعرب منتدى الإعلام السوداني أيضًا عن تضامنه معها، مشيرًا إلى مواقفها الصريحة المناهضة للحرب والعنصرية وخطاب الكراهية.

واختتمت ” فيمينا” بيانها بتجديد تضامنها مع رشا عوض وجميع الصحافيات والمدافعات عن حقوق الإنسان السودانيات اللواتي يواجهن الترهيب، بالإضافة إلى دعوة المؤسسات الإعلامية ومنظمات المجتمع المدني والشركاء الدوليين إلى دعم سلامتهن وحريتهن في أداء عملهن.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد