3 سنوات بلا مساءلة.. كريستينا عاصي تطالب بالعدالة

جددت منظمة “فيمينا” النسوية تضامنها مع المصوّرة الصحافية اللبنانية كريستينا عاصي، في مطالبتها بمحاسبة المسؤولين عن الضربة الإسرائيلية التي استهدفت صحافيين/ات في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأسفرت عن مقتل مصوّر وكالة “رويترز” عصام عبدالله، وإصابة كريستينا بجروح بالغة أدت إلى بتر ساقها اليمنى.

وفي نداء نشرته في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2026، دعت كريستينا الاتحاد الأوروبي إلى المطالبة بكشف هوية المسؤولين عن إصدار الأمر بالهجوم، والموافقة على تنفيذه، وتنفيذه ميدانيًا.

وبعد مرور ثلاث سنوات على الهجوم، أكدت “فيمينا” في بيانها، أمس 15 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، أن النجاة من الاعتداء لا ينبغي أن تعني الحرمان من الإنصاف، مشددةً على أن المساءلة ضرورية لحماية الصحافيين والصحفيات، وضمان عدم إفلات المسؤولين عن الاعتداءات على من يوثّقون النزاعات من العقاب.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by FEMENA (@femenanet)

كما شددت المنظمة على ضرورة توفير بيئة آمنة تمكّن الصحافيات من أداء عملهن، وضمان حصول الناجيات والناجين من الاعتداءات على الرعاية وإعادة التأهيل وسبل الانتصاف الفعّالة.

ودعت “فيمينا” إلى إجراء تحقيق مستقل وفعّال في الهجوم ومحاسبة المسؤولين عنه، وحثّت الاتحاد الأوروبي وشركاءه الدوليين على دعم مساعي الناجيات والناجين لتحقيق العدالة، من خلال اتخاذ خطوات دبلوماسية وقانونية ملموسة.

وأكدت المنظمة أن حماية الصحفيات لا تقتصر على منع الاعتداءات، بل تشمل أيضًا ضمان حقهن في معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة والحصول على جبر الضرر.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد