جرائم الرفض مستمرة.. ذبح قاصر في السودان

حلقة جديدة من مسلسل الجرائم بسبب الرفض، دارت أحداثها هذه المرة في السودان.

إذ قُتلت فتاة قاصر ذبحاً على يد شاب، بعد رفضها الزواج منه، في 30 تشرين الأول/أكتوبر في منطقة أمبدة في مدينة أم درمان.

وكشفت مصادر صحفية محلية، نقلاً عن شهود عيان، أن “القاتل تقدّم للزواج من الضحية، إلا  أنها رفضت”.

وقال الشهود إن الفتاة “خرجت يوم الجريمة من منزلها في طريقها إلى متجر مجاور لمنزل أسرتها، لشراء بعض المستلزمات فلحقها المجرم”.

وبعد احتداد النقاش بين الضحية والقاتل، استل الأخير سكيناً ونحرها، أمام المارة في الشارع العام قرب منزلها.

ولفتت المصادر إلى أن “عدداً من المارة تجمهروا حول الجثة، وأبلغوا الشرطة عن الجريمة”.

وحضرت القوى الأمنية على الفور إلى المكان. وجرى تحويل الجثة إلى المشرحة، وفتح تحقيقٍ بالجريمة.

وبيّنت التحقييقات أن سبب الوفاة هو النزيف الحاد نتيجة الإصابة.

بينما تمكنت القوى الأمنية من إلقاء القبض على القاتل، وباشرت التحقيق معه.

من “العنف” ما قتل .. للكفّ عن تجميل جرائم الرفض

بات تهديد حيوات الفتيات والنساء، بذريعة الحب والرغبة بالزواج، أمراً مألوفاً في بعض الدول العربية، التي تحتفظ بامتيازاتٍ ذكورية معززة للعنف، عرفياً وقانونياً.

وإن كانت جريمة قتل نيّرة أشرف في مصر، ليست الأولى من نوعها، إلا أنها أثارت قلقاً كبيراً بسبب تحوّلها إلى نهجٍ جرمي متكرر، ترافق مع لهجة إعلامية وصحفية تبريرية.

وتحت شعاراتٍ وأمثلةٍ ذكوريةٍ بات حظر تداولها ضرورةً ملحة، لتبريرها ضمني للقتل، مثل “من الحب ما قتل” وغيره، لا تزال بعض الوسائل الإعلامية تروّج للعنف والجريمة باسم الحب.

ترويج يضع على عاتقها مسؤولية للكف عن إعادة تدوير الخطاب العرفي الذكوري، الذي ساهم في تبرير وتجميل سيناريوهات القتل بعيون قاتلين جدد.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد