أمل علم الدين تسخّر وجودها في لجنة الجنايات الدولية لمساواة الجلاد بالضحية

في ظل الأحداث المأساوية التي تشهدها فلسطين بسبب العدوان الإسرائيلي، تساءل الكثيرون عن موقف أمل علم الدين  من هذه القضية، خاصة أن أمل هي من أصل لبناني، ولبنان يتعرض أيضا لاعتداءات إسرائيلية مستمرة.

صمت أمل علم الدين انكسر بخطاب أبيض

أمل علم الدين لم تصدر أي تصريح أو بيان حول ما يحدث في فلسطين، ولم تعبر عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني، رغم أنها قالت في لقاء سابق مع لاجئين سوريين في برلين: «عائلتي من لبنان، وقد هربوا أيضا من الحرب، وكانوا محظوظين بما يكفي لقبولهم في دولة أوروبية. آمل أن تتمكّنوا جميعا في يوم من الأيام من العودة إلى فلسطين الحرّة». ولكنها استبدلت كلمة سوريا بفلسطين في هذا التصريح، مما أثار جدلا وانتقادًا واسعًا.
هل كان من الممكن لها استغلال وجودها الذي يحظى بتغطية إعلامية واسعة لتسليط الضوء على الأحداث في فلسطين؟

 
 
 
 
 
عرض هذا المنشور على Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎Sharika wa Laken – شريكة ولكن‎‏ (@‏‎sharikawalaken‎‏)‎‏

قد يكون من المفيد استحضار أمثلة من الزمن السابق، مثل الحادثة التي رفض فيها النجم مارلون براندو تسلم جائزة الأوسكار عام 1973 ومقاطعة الاحتفال؛ دعما للهنود الحمر، وتنديدا بسوء تمثيل السكان الأصليين في صناعة السينما الأمريكية.

لم تكن هذه هي المشكلة فحسب. فقد بررت أمل صمتها الطويل بأنها تدع عملها يتحدث عن نفسه، فكان عملها أنها ساوت بين المقاومة الفلسطينية، ومجرمي الحرب الإسرائيليين.

كما أنها نسبت جرائم العنف الجنسي إلى “المواطنين الفلسطينيين” دون أي دليل، بينما تجاهلت كافة الاثباتات على فظائع الصهاينة.

قد يعزو البعض تصرفها إلى الأثمان التي يدفعها المدافعون عن فلسطين وداعموها في هوليوود، وآخرهم النجمة الأمريكية الحاصلة على جائزة أوسكار سوزان ساراندون، ومع ذلك، فإن العدوان على غزة أثبت أيضا أن الواقع في عاصمة صناعة السينما تغير إلى حد ما، في وقت تعلو فيه المزيد من الأصوات ضد الهيمنة الصهيونية واتهامات معاداة السامية.
في مقابل صمتها المطبق عن الإبادة المرتكبة في فلسطين، لم توفر أمل فرصة لإدانة التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا، قائلة في اجتماع غير رسمي لمجلس الأمن في نيسان (أبريل) 2023؛ إن “أوكرانيا اليوم مذبح في قلب أوروبا”.

وفي العام نفسه، أبدت رغبتها في محاكمة الرئيس السوري بشار الأسد في “محكمة العدل الدولية” في لاهاي، مشددة على أنها ستكون سعيدة إذا حدث ذلك.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد