الجزائر: “أسماء” ضحية جديدة للعنف الأسري المميت.. ذبحها والدها ثم سلم نفسه

شهدت ولاية الشلف غرب العاصمة الجزائرية، الأربعاء 28 كانون الثاني/ يناير الجاري، جريمة قتل مروعة في عداد جرائم العنف الأسري، بعدما أقدم أب يدعي يوسف مؤمنة في العقد الخامس من عمره على ذبح ابنته أميمة البالغة من العمر 16 عامًا، تلميذة في المرحلة الثانوية، داخل مسكن العائلة ببلدية سيدي عكاشة.

وأفادت السلطات المحلية أن الأب سلم نفسه طواعية بعد ارتكاب الجريمة، فيما باشرت الجهات الأمنية تحقيقاتها للكشف عن دوافع الواقعة وظروفها، ونُقل جثمان الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى المحلي لاستكمال الإجراءات القانونية.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Tbd.dzair (@tbd.dzair)

وكشفت التحريات الأولية، مدعومة بشهادات من أفراد العائلة، أن الجاني معروف بسلوكه العنيف والمتكرر تجاه أبنائه، فيما أشار ناشطون ومنظمات حقوقية إلى أن شقيق الجاني يقبع في السجن منذ العام الماضي بتهمة قتل زوجته، ما يعكس بيئة أسرية مثقلة بالعنف والممارسات الخطيرة.

وأكدت صفحة “TBD” النسوية الجزائرية ومنظمات حقوقية أخرى أن الجريمة لم تكن حدثًا منفردًا، بل جاءت نتيجة سلسلة طويلة من العنف الجسدي والنفسي الذي تعرضت له الضحية ووالدتها على يد الأب، مشيرة إلى أن الفتاة حاولت سابقًا التقدم بشكوى رسمية للسلطات المحلية ضد والدها، لكن ذلك لم يمنع وقوع المأساة.

وطالبت الصفحة النسوية بتحقيق العدالة للفتاة، ومحاكمة الأب القاتل، وانتقدت الصفحات المسيئة للفتاة وتزعم ان الأب يعاني من مرض نفسي.

وتشير إحصاءات مجموعة “فمنيسيد الجزائر” لعام 2025 إلى تسجيل نحو 38 جريمة قتل استهدفت نساء، غالبًا في سياق عنف أسري، ما يعكس خطورة هذه الظاهرة وتزايد انتشارها داخل الأسر الجزائرية.

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد