
عداد جرائم قتل النساء والفتيات بين 1 و28 شباط/ فبراير 2026
مقتل 14 امرأة وفتاة
رصد عداد الجريمة في منصة “شريكة ولكن” مقتل 14 امرأة وفتاة خلال الفترة الممتدة بين 1 و28 شباط/فبراير في 5 دول ناطقة باللغة العربية؛ تصدرت مصر عداد الجرائم بواقع 7 جرائم، تلتها العراق بواقع 3 جرائم، ثم سوريا بواقع جريمتين، بينما سجلت تونس ولبنان جريمة واحدة لكل منهما.
جرائم مصر
في 1 شباط/فبراير 2026، محافظة سوهاج، قتل رجل في الثلاثين من عمره، زوجته بعدما انهال عليها بالضرب باستخدام كرسي، ما أسفر عن إصابتها إصابة بالغة أودت بحياتها قبل وصولها إلى المستشفى، على خلفية خلافات أسرية.
في 4 شباط/فبراير 2026، محافظة الإسكندرية، عثرت الأجهزة الأمنية على جثة فتاة مقتولة داخل حقيبة سفر، تبين فيما بعد إنها لفتاة تدعي “ضحى.ع.أ”، من محافظة الفيوم من ذوي الإعاقة ذهنية، قتلها عامل بعد استدراجها وسرقة هاتفها المحمول ومبلغ مالي.
في 12 شباط/فبراير 2026، محافظة الدقهلية، شهدت مدينة نبروه جريمةً مروّعة، حيث لقيت المحامية رشا فرحات (34 عامًا) مصرعها إثر تعرضها لاعتداء عنيف أدى إلى ارتجاج بالمخ ونزيف داخلي، بعد إلقائها من شرفة منزلها بالطابق الثالث.
وقعت الجريمة أثناء تنفيذ حكم قضائي لصالح زوجها يتعلق بتمكينه من منزل محل نزاع. ووفق التحريات الأولية، اقتحم أربعة أشخاص الشقة (أقرباء الزوج) واعتدوا بالضرب على المحامية وزوجها، قبل أن يقوموا بتقييدها وإلقائها من الشرفة، ما أسفر عن وفاتها متأثرة بإصابتها بكسر في الجمجمة ونزيف داخلي.
View this post on Instagram
في 14 شباط/فبراير 2026، محافظة الغربية، شهدت جريمة مروعة تعكس استمرار نزيف العنف الأسري الدموي، حيث قتل رجل زوجته التي تدعى فاطمة محمد رضوان، البالغة من العمر 39 عامًا، بذريعة الخلافات الأسرية، ليفارق جسدها الحياة بعدما سدد لها القاتل 41 طعنة، في عدة أماكن متفرقة من الجسد فى البطن والرقبة والقلب.
في 17 شباط/فبراير 2026، محافظة القاهرة، شهدت مدينة السلام (شمال القاهرة) جريمة قتل مروعة، لفتاة لقت مصرعها على يد والدتها وشقيقها، وبعدما أنهيا حياتها وقطعوا جثمانها إلى 3 أجزاء، ووضعوا عليها الكلور لتختفي.
وكشفت التحريات الأولية، أن المتهمة ونجلها أنهيا حياة المجني عليها وقطعا جثمانها إلى ثلاثة أجزاء، وضعوا جزءًا أسفل طبقة خرسانية وجزءًا في برميل وضعوا عليه مادة كلور لتحليل الجثة، وجزء آخر ألقوا للكلاب في الشوارع.
في 21 شباط/ فبراير 2026، محافظة الجيزة، شهدت منطقة المنيب، جريمة مأسوية، بالعثور على جثمان الطفلة “قمر” التي لا تتجاوز السابعة من عمرها، والتي لقيت مصرعها علي يد جارها الذي يبلغ من العمر(16عامًا)، الذي استغل غياب والدة الطفلة، للدخول إلى الشقة وارتكاب الجريمة أمام عيني شقيقتها الصغرى التي شهدت جزءًا من الواقعة.
وعند عودة الأم إلى المنزل وجدت ابنتها جثة هامدة على السرير، مع آثار اعتداء جنسي واضحة، جرح غائر في الرسغ وسحجات وكدمات متعددة على الجسد.
في 23 شباط/فبراير 2026، محافظة القليوبية، شهدت مدينة الخصوص(شمال مصر)، جريمة جديدة من جرائم الرفض وقتل النساء، حيث أقدم شاب على طعن فتاة بسلاح أبيض، بعدما سدد لها طعنة نافذة في منطقة البطن وسط الشارع، ما أسفر عن وفاتها متأثرة بإصابتها، وذلك عقب رفضها الارتباط به والزواج منه.
جرائم العراق
في 1 شباط/فبراير 2026، محافظتي البصرة وذي قار، أفادت مصادر أمنية، بمصرع شابتين في حادثتين منفصلتين، إحداهما إثر سقوط من الجسر الإيطالي في البصرة، ولم يعرف بعد ما إذا كان السقوط هو انتحاراً أم جريمة مرتكبة بحق المجني عليها، والأخرى وجدت متوفاة في منزلها في الناصرية.
وقال مصدر أمني لوكالة محلية عراقية إن امرأة في الثلاثينيات من عمرها توفيت داخل منزلها وسط مدينة الناصرية، مركز محافظة ذي قار جنوبي العراق، في حادثة يُشتبه بأنها انتحار، دون معرفة الدوافع حتى الآن، مبينًا أن الجثة نُقلت إلى دائرة الطب العدلي لاستكمال الإجراءات القانونية والتحقيقية اللازمة.
في 10 شباط/ فبراير 2026، محافظة ديالي، أفاد مصدر أمني بمقتل طفلة تبلغ من العمر ست سنوات على يد والدها داخل أحد المنازل في قضاء قرة تبة/ناحية جبارة، نتيجة خلافات عائلية.
وأكدت قيادة شرطة ديالى “أن القوات الأمنية تحركت فور تلقي بلاغ بالحادث، وتمكنت من إلقاء القبض على المتهم خلال اقل من ساعة، وأن المعتدي اعترف بالجريمة بعد مواجهته بالأدلة، وتبيّن قيامه بتوثيق الجــريمة على هاتفه الشخصي، وقد جرى اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه وإحالته إلى الجهات المختصة.
جرائم سوريا
في 1 شباط/فبراير 2026، محافظة إدلب، أعلنت قوات الأمن الداخلي القبض على رجل أقدم على إطلاق النار داخل منزل عائلة زوجته، وقام بارتكاب جريمة قتل جماعية وحشية، أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم/ن أطفال/ت، وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
وكشف التحقيق الميداني الذي أجرته الوحدات الأمنية المختصة، أن الضحايا/الناجيات هم: زوجة الجاني، وشقيقتها، وشقيق الزوجة، إضافة إلى طفلين/ طفلتين من أبنائه/بناته. كما أُصيب أربعة أشخاص آخرين/ات، جرى نقلهم/ن إلى مشفى معرة النعمان لتلقي العلاج، فيما نُقلت جثامين الضحايا إلى المستشفى ذاته.
في 23 شباط/فبراير 2026، مدينة حمص، قٌتلت إيمان مطانيوس جروس (47 عاماً)، إثر تعرضها لهجوم مسلح، وذلك من خلال إطلاق مسلحين مجهولين النار عليها بشكل مباشر في شارع الملعب بحي عكرمة.
ووفقاً لوسائل الإعلام، فإن إيمان مطانيوس فارقت الحياة متأثرة بجراحها، بعد أن استهدفها مسلحون في حي عكرمة، حيث أطلقوا النار عليها بشكل مباشر قبل أن يلوذوا بالفرار، وقد باشرت الجهات الأمنية التحقيق في الحادثة دون الكشف عن أي معلومات حول هوية الفاعلين.
View this post on Instagram
جرائم لبنان
في 20 شباط/فبراير 2026، بلدة حمانا (جبل لبنان)، شهدت بعد مقتل الشابة فرح فيصل التيماني داخل منزل جدّة الشاب سامي الأعور في بلدة قرنايل.
وبحسب المعلومات المتداولة، أقدم سامي الأعور (26 عاماً) على إطلاق النار باتجاه فرح داخل المنزل، في وقت كانت جدّته موجودة في المكان، ما أدى إلى مقتلها على الفور.
وتٌشير المعطيات إلى أن الضحية كانت قد عادت من الكويت إلى لبنان لاستكمال دراستها الجامعية، وكانت تربطها علاقة عاطفية بالشاب تمهيدًا لإتمام الخطبة بموافقة العائلتين. ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الجريمة، وسط تضارب الروايات بين فرضية الفعل المتعمّد أو إطلاق النار عن طريق الخطأ.
جرائم تونس
في 5 شباط/فبراير 2026، مدينة سوسة، شهدت المدينة التي تقع جنوب العاصمة التونسية ، مأساة بعد إقدام فتاة قاصرة تُدعى سلسبيل، تبلغ من العمر 15 سنة، على الانتحار، في حادثة هزّت الرأي العام، وأثارت موجة غضب وتساؤلات حول حماية القاصرات من العنف الرقمي والمجتمعي.
وأكدت والدة الفتاة، في تصريحات إعلامية، أن الشاب توجه إلى المعهد الذي تدرس فيه ابنتها، وأقدم على الإمساك بيدها بالقوة وتقبيلها قسرًا أمام زميلاتها وزملائها، ما خلّف لديها صدمة نفسية حادة وضغطًا كبيرًا انتهى بالمأساة.
مقتل 21 امرأة وفتاة خلال كانون الثاني/يناير 2026
رصد عداد الجريمة في منصة “شريكة ولكن” مقتل 21 امرأة وفتاة خلال الفترة الممتدة بين 1 و30 كانون الثاني/يناير في 8 دول ناطقة باللغة العربية؛ تصدرت العراق عداد الجرائم بواقع 7 جرائم، تلتها مصر بواقع 4 جرائم، ثم لبنان بواقع 3 جرائم، بينما سجلت تونس وفلسطين جريمتان لكل منهما، أما الجزائر، الأردن وليبيا، شهدت كل دولة منهما جريمة واحدة خلال هذه الفترة.