
السودان: مقتل شابة في ليلة خطوبتها على يد ابن خالتها
شهدت منطقة الدروشاب في العاصمة السودانية الخرطوم، جريمة مروعة من جرائم الرفض راح ضحيتها الشابة “مهيرة”، مساء السبت 9 أيار/ مايو الجاري، بالتزامن مع مناسبة “سد المال” الخاصة بزواجها التي تعرف بالخطبة؟ حسبما تداول ناشطون/ات تفاصيلها على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
تعود تفاصيل الجريمة إلى اقتحام القاتل (ع. ا. ا) وهو عنصر يتبع لأحد الأجهزة النظامية، منزل جدته بالدروشاب، وإطلاق خمس رصاصات من بندقية كلاشينكوف على ابنة خالته (مهيرة.ا) التي تبلغ من العمر 24 عامًا، بسبب رفض الأسرة محاولاته السابقة للزواج منها، واحتجاجه على خطبتها لشخص آخر بعد مراسم “سد المال”.
“إما لي أو للموت”!
وأقدم القاتل على إطلاق النار، وهو يردد تهديدات بعبارة “إما لي أو للموت”، ما أدى إلى وفاة الضحية في الحال، فيما أُصيبت جدتها أثناء محاولتها منع الجاني.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الجاني كان قد أبدى رغبته في الزواج من الضحية، ووجّه لها تهديدات متكررة في حال ارتباطها بشخص آخر، قبل أن تتصاعد الأحداث بصورة دامية عقب اكتمال مراسم الخطوبة التقليدية المعروفة بـ”سد المال.”
View this post on Instagram
أشارت صحف محلية إلى أن الجريمة وقعت وسط حالة من الذهول والصدمة بين أفراد الأسرة والجيران، خاصة أن أحدًا لم يكن يتوقع تطور التهديدات إلى جريمة قتل بهذه البشاعة.
وأثارت الحادثة موجة غضب عارمة بين المتابعين/ات، الذين دعوا إلى التصدي لخطاب العنف والتهديد ضد النساء، وتشديد الإجراءات القانونية تجاه الجرائم المرتبطة بالانتقام والرفض العاطفي، مؤكدين أن ما حدث يمثل جريمة مروعة هزّت المجتمع السوداني بأكمله.
القبض على القاتل
عقب تنفيذ الجريمة، فرّ المتهم باتجاه منطقة حجر العسل، لكن فريق مباحث محلية بحري بالتنسيق مع قسم شرطة الدروشاب، تمكن من تتبع خط سيره ومحاصرته والقبض عليه دون مقاومة، ووضعه قيد الحبس تحت المادة (130) من القانون الجنائي، ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في مواجهته تمهيداً لتقديمه للعدالة.