
الإفراج المؤقت عن الناشطة الإيرانية نرجس محمدي ونقلها للمستشفى
أعلنت لجنة دعم الناشطة الإيرانية نرجس محمدي الإفراج عنها بكفالة مرتفعة ونقلها من سجن زنجان إلى مستشفى في طهران لتلقي علاج متخصص، بعد تحذيرات من تدهور خطير في حالتها الصحية.
وقالت اللجنة في منشور على منصة إكس، الأحد 10 أيار/مايو الجاري، “بعد عشرة أيام من دخول المستشفى في زنجان (بشمال إيران)، مُنحت نرجس محمدي، تعليقًا للحكم بكفالة باهظة”، مشيرة إلى أنها نقلت بسيارة إسعاف الى طهران “لتتلقى العلاج من قبل فريقها الطبي الخاص”.
وكان أنصارها قد حذروا الأسبوع الماضي من أن نرجس معرضة لخطر الموت في السجن بعد إصابتها بنوبتين قلبيتين، إحداهما في 24 آذار/مارس والأخرى في 1 أيار/مايو، داخل سجنها في زنجان.
وأعلنت مؤسستها أنها بحاجة إلى رعاية متخصصة و”ضمان عدم عودتها إلى السجن لقضاء ما تبقى من عقوبتها بالسجن لمدة 18 عامًا”.
وأكد محاميها الإيراني، مصطفى نيلي، في تدوينة على منصة اكس أنه تم نقلها إلى طهران صباح الأحد “بناء على أمر قضائي بتعليق تنفيذ عقوبتها لأسباب صحية”.
ونرجس البالغة (54 عامًا) والتي أمضت معظم العقدين الماضيين داخل السجن بسبب نشاطها، اعتُقلت في كانون الأول/ديسمبر بعد خروجها في احتجاجات شعبية ضد السلطات خلال جنازة أحد المحامين/ات.
وبعد الحادث الأخير، تم نقلها إلى المستشفى في زنجان لتلقي العلاج لكنها ظلت تحت حراسة مشددة.
وقالت محاميتها المقيمة في باريس، شيرين أردكاني، الأسبوع الماضي إن محمدي فقدت 20 كيلوغرامًا من وزنها في السجن وتواجه صعوبة في التحدث و”لا يمكن التعرف عليها” الآن مقارنة بحالتها قبل اعتقالها الأخير.
وتأثرت حالة محمدي بالحرب بين العدوان الصهيو أميركي على إيران، حيث تعرضت المنطقة المحيطة بالسجن لثلاث غارات جوية على الأقل.
أما ابناها التوأمان المراهقان علي وكيانا رحماني اللذان يعيشان ويدرسان في باريس، فلم يلتقيا بوالدتهما منذ أكثر من عقد، وقد تسلما جائزة نوبل نيابة عنها أثناء وجودها في السجن.