
عائلة الناشطة الإيرانية “نرجس محمدي” تحذر من تدهور حالتها الصحية في السجن
قال شقيق الناشطة الإيرانية المُعتقلة، نرجس محمدي، إنها في حالة صحية حرجة عقب تعرضها لنوبة قلبية، وذلك وفق ما قاله أمس الأربعاء 15 نيسان/أبريل الجاري.
وكتب حميد رضا محمدي على منصة “إكس”، أن شقيقته تعاني من ضعف شديد منذ إصابتها بالنوبة القلبية في أواخر آذار/مارس الماضي، كما فقدت قدرًا كبيرًا من وزنها، ما أثار مخاوف جدية داخل الأسرة.
وأضاف أن الرعاية الطبية داخل السجن غير كافية أيضا، وهي مسألة أثارها مناصروها في السابق.
وأنذر مؤيدو/ات الناشطة الإيرانية نرجس محمدي، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، الأربعاء من تدهور وضعها الصحي بسبب ظروف اعتقالها غير الإنسانية في السجن.
وأشارت المؤسسة التي تحمل اسمها وتدافع عنها إلى أن عائلة محمدي وفريقها القانوني تمكنوا السبت من زيارتها للمرة الثانية في سجنها شمال البلاد، موضحة أنه “خلال الزيارة لوحظت علامات واضحة على تدهور حالتها العامة، ووصفت حالتها البدنية بأنها خطيرة”.
وجاء في بيان المؤسسة أن “استمرار هذا الوضع يشكل خطرا مباشرًا لا يمكن تداركه على حياة نرجس محمدي”.
وتعود بداية هذه المرحلة من معاناتها إلى 12 كانون الأول/ديسمبر2025، حين أوقفت نرجس محمدي في مدينة مشهد (شرقي البلاد) بعد توجيهها انتقادات للسلطات الإيرانية خلال جنازة.
وفي شباط/فبراير 2026، نُقلت إلى سجن زنجان، ولم يُسمح لها منذ ذلك الحين إلا بتواصل محدود للغاية مع عائلتها، علما بأن زنجان تعرض للقصف أثناء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران التي اندلعت في 28 شباط/فبراير2026.
كما صدر بحقها في الشهر نفسه حكم جديد بالسجن ست سنوات إضافية بتهمة تعريض الأمن القومي للخطر، وسنة ونصف سنة بتهمة الدعاية ضد النظام الإسلامي في إيران، وكانت قد بدأت آنذاك إضرابًا عن الطعام لمدة أسبوع للمطالبة بحقها في استخدام الهاتف.