
95 أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال يواجهن التعذيب والتحرش
أعلن نادي الأسير/ة الفلسطيني/ة أن عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال ارتفع إلى نحو 95 أسيرة، في ظل تصاعد حملات الاعتقال التي تستهدف النساء في الضفة الغربية.
وأوضح النادي، في تصريح صحفي، أمس الإثنين 8 حزيران/يونيو، أن هذا الارتفاع جاء بعد اعتقال ثلاث نساء فجر اليوم، إضافة إلى اعتقالات سابقة طالت طالبات جامعيات وفتاة من ذوي الإعاقة، مشيرًا إلى أن الانتهاكات بحق الأسيرات شهدت تصاعدًا غير مسبوق، شمل الاعتداء بالضرب والتنكيل والإذلال.
ووفق المعطيات، تجاوز عدد حالات اعتقال النساء منذ بدء الحرب على غزة 760 حالة، فيما تضم السجون أسيرات بينهن طفلات ونساء حوامل ومريضات، وسط مطالبات حقوقية بالإفراج عنهن وضمان حقوقهن الأساسية.
View this post on Instagram
ضرب وتنكيل وتحرش جنسي
وأشار النادي إلى أنّه، وبالتعاون مع مؤسسات مختصة، وثّق مؤخرًا العديد من الإفادات التي جُمعت خلال الزيارات القانونية، والتي كشفت عن تصاعد ملحوظ في عمليات الضرب والعزل، فضلًا عن تسجيل انتهاكات ذات طابع جنسي، ولا سيما التحرش اللفظي، والتفتيش العاري، وفرض أوضاع جسدية مهينة وخطيرة تمسّ بالسلامة الجسدية للأسيرات خلال عمليات القمع والاقتحام.
وبيّنت بعض الإفادات أنّ الأسيرات أُجبرن على الاستلقاء على بطونهن وتقييد أيديهن إلى الخلف، قبل تعريضهن للاعتداء، في ممارسات تندرج ضمن أشكال المعاملة القاسية والمهينة والحاطة بالكرامة الإنسانية.
أين دور المؤسسات الدولية ؟
وفي هذا السياق، جدّد نادي الأسير/ة الفلسطيني/ة مطالبته للمؤسسات الحقوقية الدولية بضرورة تجاوز الدور القائم على التوثيق وإصدار التقارير، والانتقال إلى مستوى اتخاذ إجراءات فاعلة وفرض عقوبات واضحة على الاحتلال، في ظل استمراره في ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ومواصلة عدوانه الشامل بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد أنّ ما يجري داخل سجون الاحتلال يشكّل أحد أبرز أوجه هذه الجريمة، من خلال عمليات التدمير الممنهج التي تستهدف الأسرى والأسيرات، ضمن منظومة متكاملة من التعذيب والانتهاكات الجسيمة والممارسات الهادفة إلى سلب الكرامة الإنسانية وتقويض مقومات الحياة.