
الدعم السريع يمنع علاج 3 صحافيات معتقلات.. والنقابة تحذر
كشفت نقابة الصحافيين/ات السودانيين/ات عن بالغ قلقها إزاء التدهور الحاد والمتواصل في الحالة الصحية لثلاث صحفيات معتقلات لدى قوات الدعم السريع في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور.
وقالت النقابة، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك أمس، 29 تموز/يوليو، إن الصحافيات المعتقلات هن: إشراقة عبد الرحمن، مقدمة برامج في إذاعة ولاية نيالا، وزهراء محمد الحسن، مراسلة إذاعية، ومواهب إبراهيم، مراسلة إذاعية، إلى جانب عدد من الناشطات المدنيات اللاتي تعرضن أيضًا لاعتقال تعسفي.
وأكدت النقابة أنها تلقت معلومات وصفتها بـ”المؤكدة والمقلقة” تفيد بتدهور الحالة الصحية للمعتقلات، في ظل ظروف احتجاز بالغة السوء، تفتقر إلى أبسط مقومات الرعاية الصحية والبيئة الملائمة.
كما أشارت إلى أن إدارة مركز الاحتجاز ترفض السماح لهن بتلقي العلاج خارج المعتقل، رغم خطورة أوضاعهن الصحية.
وكانت قوات الدعم السريع قد اعتقلت الصحفيات والناشطات في 28 شباط/فبراير الماضي، على خلفية مشاركتهن في ورشة عمل نظمتها منظمات نسوية حول حقوق المرأة في مدينة نيالا. ولا يزلن رهن الاحتجاز دون توجيه أي تهم رسمية إليهن أو مثولهن أمام القضاء، وهو ما اعتبرته النقابة انتهاكًا صريحًا لأبسط مبادئ العدالة وحقوق الإنسان.
وأدانت النقابة استمرار الاعتقال التعسفي للصحافيات والناشطات، مطالبةً قوات الدعم السريع بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلات، وتحمل المسؤولية الكاملة عن سلامتهن وصحتهن، وتوفير الرعاية الطبية العاجلة لهن، والسماح بنقلهن إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
كما طالبت بالكشف الفوري عن أماكن احتجازهن، وتمكين أسرهن ومحاميهن من زيارتهن والتواصل معهن.
وحمّلت النقابة قوات الدعم السريع المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن حياة الصحفيات والناشطات المعتقلات، وعن أي أذى قد يلحق بهن.
وناشدت جميع المنظمات والهيئات المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان، على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، التدخل العاجل والضغط على قوات الدعم السريع للإفراج عن الصحفيات وبقية النساء المعتقلات، وضمان حصولهن على الرعاية الصحية اللازمة، ووقف حملات الاعتقال التعسفي التي تستهدف المدنيين/ات والإعلاميين/ات في مناطق سيطرتها.