الذكرى الرابعة لانتفاضة “نساء، حياة، حرية”

"المشانق لا تستطيع إيقاف نضال النساء"

بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لانتفاضة “نساء، حياة، حرية” في شرق كردستان وإيران، التي اندلعت عقب مقتل الشابة الكردية مهسا جينا أميني في 16 أيلول/سبتمبر 2022، أصدرت منسقية “مؤتمر ستار” بيانًا أكدت فيه مواصلة دعمها لنضال النساء في مواجهة القمع والاعتقال والإعدام.

قالت المنسقية في بيانها: “إن مرور خمس سنوات على الانتفاضة أظهر مرة أخرى أن القمع لا يستطيع كسر إرادة الشعوب، وأن السجن لا يستطيع إخماد فكرة الحرية، وأن المشانق لا تستطيع إيقاف نضال النساء”.

“نساء، حياة، حرية” ليس مجرد شعار، بل “فلسفة للحياة الحرة”.

وفي الذكرى الرابعة للانتفاضة، استذكر البيان جميع من فقدوا/ن حياتهم/ن في سبيل الحرية، وفي مقدمتهم مهسا جينا أميني وشلير رسولي، معتبرًا أن “الطريق الذي فتحتاه يتواصل اليوم في شرق كردستان وإيران، ويتسع من خلال نضال النساء والشعوب من أجل الحرية”.

تصعيد سياسات القمع والاعتقال والإعدام

وأكدت المنسقية أن “نساء، حياة، حرية” ليس مجرد شعار، بل “فلسفة للحياة الحرة تضع حرية النساء في أساس حرية المجتمع، وترتكز على إرادتهن وقوتهن المنظمة وقدرتهن على الدفاع عن أنفسهن”. وأضافت أن هذا الشعار لم يعد لغةً لنضال نساء شرق كردستان وإيران فحسب، بل أصبح لغةً مشتركة لنساء يسعين إلى الحرية في أنحاء العالم.

وأشار البيان إلى أن “النظام الإيراني يواجه إرادة النساء بتصعيد سياسات القمع والاعتقال والإعدام”، معتبرًا أن نضال النساء في سجون إيفين وقرتشك وغيرها يمثّل “صوت الحياة الحرة في مواجهة سياسة الخوف”.

وخصّت المنسقية بالتحية بَخشَان عزيزي، ووريشة مرادي، وبيتا همتي، وأرغوان فلاحي، إلى جانب جميع النساء اللواتي يواجهن خطر الإعدام، مؤكدة إبقاء ذكرى أرزو رستاد وجميع النساء اللواتي أُعدمن حيّة في نضالها، ومشددةً على أن “مقاومتهن هي مقاومتنا”.

كما ربط البيان بين العنف ضد النساء وجرائم قتلهن وبين العقلية الأبوية القائمة على هيمنة الرجال، مستذكرًا، في شخص نيلوفر مجاور، جميع النساء اللواتي فقدن حياتهن نتيجة هذه الاعتداءات، ومؤكدًا مواصلة النضال ضد قتل النساء وجميع أشكال الهيمنة المفروضة على أجسادهن.

كما اعتبر أن “تحويل عقوبة الإعدام إلى أداة للترهيب والإخضاع ضد المحتجين/ات والمعارضين/ات السياسيين/ات والنساء المقاومات، يكشف اعتماد النظام على القمع والعنف للحفاظ على بقائه، بدل بناء علاقة ديمقراطية مع الشعب”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد