
سوريا.. عضو في “مجلس الشعب” يدعو إلى إعادة الضرب إلى المدارس
أثار عضو “مجلس الشعب” السوري أحمد السماعيل أبو الحارث جدلًا، بعد دعوته إلى إعادة استخدام الضرب في المدارس، مستندًا إلى ما وصفه بـ”السُنّة النبوية”، ومعبّرًا عن حنينه إلى زمن كانت فيه “العصا” حاضرةً بوصفها إحدى وسائل التربية.
وخلال حديثه، دافع السماعيل عن الضرب في السياق التربوي في المنطقة العربية، على حد تعبيره، في موقفٍ يعيد طرح العقاب الجسدي للأطفال/ات باعتباره وسيلةً قابلة للنقاش والقبول، بدل التعامل معه بوصفه شكلًا من أشكال العنف.
View this post on Instagram
من جانبه، ردّ وزير التربية محمد عبد الرحمن تركو على حديث النائب برفض الضرب تربويًّا وأخلاقيًّا، مؤكدًا موقف الوزارة الرافض لاستخدام العنف في المدارس.
لكن خطورة ما طُرح لا تتوقف عند حدود ما يُقدَّم كما لو أنه اختلافٍ حول أساليب التربية. فحين تصدر الدعوة إلى ضرب الأطفال/ات عن “ممثّل للشعب”، وتُمنح غطاءً دينيًا وتربويًا وعرفيًّا، يصبح الخطاب نفسه مساهمةً في تطبيع العنف ومنحه شرعيةً من موقع مسؤولية.
وصدور خطاب كهذا من تحت قبة البرلمان يستوجب موقفًا واضحًا وحازمًا يرفض شرعنة العنف والترويج له، لا التعامل معه بوصفه مجرد وجهة نظر في التربية.