زهرا سعيد..أم عراقية تناشد إعادة ابنها إلى حضانتها

ناشدت زهرا سعيد، وهي أم عراقية وطالبة دكتوراه مقيمة في إيران، السلطات العراقية مساعدتها في الوصول إلى ابنها محمد مصطفى، بعدما قالت إن والده أخذ الطفل ونقله من إيران إلى العراق، رغم وجود قرار حضانة لصالحها.

وقالت زهرا إن الأزمة بدأت بعد انفصالها عن زوجها بسبب ما وصفته بـ”سوء المعاملة والمشكلات المستمرة”، وكان ابنها حينها يبلغ من العمر 7 أشهر. بحسب منظمة ” حقوق المرأة العراقية”

خلافات أسرية وقرار بالحضانة

بحسب رواية زهرا، حاول أهل والد الطفل أخذه منها بالقوة، وتعرض أفراد من أسرتها، لاعتداءات وتهديدات، من بينها الاعتداء على والدها بسكين، وتكسير سيارات العائلة وسرقة ممتلكاتها.

وأضافت أنها لجأت إلى الجهات المختصة لمتابعة القضية قانونيًا، وحصلت على قرار بالحضانة، فيما كان حق والد الطفل في رؤيته محددًا بساعتين أسبوعيًا.

وبعد نحو عام، أكدت زهرا إن الطفل أُخذ منها عندما كان يبلغ سنة و7 أشهر، ثم غادر والده ووالدته إيران إلى العراق ومعهما الطفل.

من إيران إلى العراق.. رحلة البحث عن الطفل

سافرت زهرا إلى بغداد، وقدمت شكوى في محكمة الكرخ الثالثة وراجعت الشرطة بحثًا عنه، موضحة إنها  أُبلغت بوجود محمد في منزل أحد أقارب والده داخل المنطقة الخضراء، لكنها لم تتمكن من الوصول إليه.

وأضافت أنه بعد تواصل الشرطة مع المنزل، تغيّر مكان الطفل، ومنذ ذلك الحين لا تعرف مكانه.

أعربت زهرا عن حزنها البالع لمرور شهرين على غياب طفلها وحرمانها منه، خاصة بعد تلقيها معلومات تفيد بمرضه ودخوله المستشفى لعدة أيام، دون أن تتمكن من الاطمئنان عليه.

وناشدت الأم الجهات العراقية المختصة والجهات المعنية بحقوق المرأة والطفل مساعدتها في معرفة مكان ابنها وإعادته إلى حضانتها، مؤكدة: “أنا لا أطلب الانتقام من أحد.. أريد فقط تطبيق القانون، ومعرفة مكان ابني، وعودته إلى حضانتي وفق القانون”.

9 آلاف جريمة عنف أسري منذ بداية 2026

سجلت وزارة الداخلية العراقية أكثر من 9 آلاف جريمة اعتداء من أزواج على زوجاتهم، خلال النصف الأول من العام الحالي.

يُذكر أن العراق تشهد ارتفاعًا متصاعدًا من جرائم العنف وقتل النساء والفتيات خلال الفترة الأخيرة، وسجل المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن عدد حالات العنف الأسري المسجلة رسميًا لدى الجهات المختصة خلال عام 2025 بلغ 36,289 حالة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد