
العراق.. إعادة فتح قبر امرأة بعد اكتشاف مقتلها على يد زوجها وليس انتحارها
شهدت مدينة بابل العراقية جريمة عنف أسري مروعة، بعدما كشفت شرطة المدينة جريمة قتل سيدة على يد زوجها صُورت على انها انتحار في ناحية أبي غرق بالمحافظة.
وقالت الشرطة في بيان، الاثنين 8 حزيران/يونيو الجاري أن “الجريمة سجلت مبدئيًا كحالة انتحار وجرى إكمال إجراءات الدفن، لكن اعتراض ذوي المجنى عليها فتح باب الحقيقة من جديد، لتتحرك الأجهزة الأمنية لفتح القبر أصوليًا وإعادة التحقيق من جديد.”
View this post on Instagram
وأضافت قيادة الشرطة، إنه “مع نقل الجثمان إلى الطب العدلي في بغداد، أظهرت النتائج عدم وجود آثار تشير إلى الشنق، لتتغير اتجاهات التحقيق بشكل كامل، وتبدأ الأجهزة الأمنية سباقًا مع الزمن لكشف ما وراء المشهد الغامض.”
وبحسب البيان، ” كشفت التحريات الدلالة وفرق التحقيق قادت إلى إعادة بناء اللحظات الأخيرة داخل مسرح الحادث ، قبل أن تتم مواجهة المتهم الرئيسي ( زوجها ) بالأدلة والقرائن ، ليعترف بتفاصيل صادمة قلبت مسار القضية.”
سُجلت على أنها حادث إنهاء حياة.. شرطة بابل تعيد فتح قبر امرأة من أجل إعادة الفحص والتحقيق وتعلن أن زوجها هو من أنهى حياتها. pic.twitter.com/hMu1CtUUak
— العربية العراق (@AlArabiya_Iraq) June 9, 2026
وتابعت، إنه “بحسب الاعترافات، فقد نشب خلافٌ تطور إلى لحظة غضب انتهت باعتداء أدى إلى وفاة المجني عليها داخل المنزل، قبل أن تُحاك محاولة لإخفاء الحقيقة عبر مشهدٍ صُوّر على أنه انتحار، ليتم بعدها تعديل الوصف القانوني إلى جريمة قتل عمد وفق المادة 406”.
لاتعد جريمة قتل السيدة العراقية الأول من نوعها، ولكنها حلقة جديدة في سلسلة جرائم العنف الأسري، وتصاعد معدلات قتل النساء، بذريعة الخلافات الأسرية وعبارات التبرير للجناة بأن الغضب هو الدافع والسبب وراء الجريمة، ذرائع وهمية يسوقها المجتمع الذكوري لإفلات الجناة من العقاب.