الاحتلال يحكم على الصحافية “بيان الجعبة” بالسجن لمدة 20 شهرًا

أصدرت محكمة الصلح الإسرائيلية، حكمًا بالسجن الفعلي لمدة 20 شهرًا بحق الصحافية المقدسية بيان الجعبة إضافةً إلى ستة أشهر سجنًا مع وقف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات، وفرض غرامة مالية بقيمة خمسة آلاف شيكل، وذلك بعد نحو عام من إخضاعها للحبس المنزلي.

كما قررت المحكمة، الأحد 7 حزيران/يونيو الجاري، بدء تنفيذ عقوبة السجن بتاريخ 6 أيلول/سبتمبر المقبل، بعد إدانتها بادعاءات تتعلق بـ”التحريض وتأييد منظمة إرهابية”، على خلفية منشورات نُشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

في 28 شباط/فبراير 2025، اعتقلت قوات الاحتلال بيان من داخل المسجد الأقصى، أثناء تواجدها برفقة زوجها الصحافي محمد الصادق وطفلتيها، خلال متابعة تحري هلال شهر رمضان، وأُفرج عنها لاحقًا بعد ساعات من التحقيق نظرًا لوضعها الصحي، إذ كانت في الشهر الأخير من حمل صنّف على أنه “خطر”، على أن توضع لاحقًا قيد الحبس المنزلي مع منع استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي 20 مارس/آذار 2025، قدمت النيابة لائحة اتهام ضدها تضمنت بنوداً تتعلق بـ”التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي” و”تأييد ودعم والانتماء إلى منظمة إرهابية”، استناداً إلى منشورات وصفتها النيابة بأنها محل اتهام، نُشرت على منصتي “فيسبوك” و”إنستغرام” خلال الأعوام 2021 و2022 و2023 و2024، إضافةً إلى صور شخصية لها داخل المسجد الأقصى.

وخضعت الصحافية المقدسية خلال فترة الحبس المنزلي التي استمرت لأكثر من عام وثلاثة أشهر لقيود مشددة، في وقت أنجبت طفلها الثالث خلال هذه الفترة، وأجبرت على المثول المتكرر أمام جلسات المحكمة.

وعُقدت خلال الأشهر الماضية نحو 13 جلسة قضائية في ملفها، شملت تقديم وتعديل لائحة الاتهام والاستماع إلى شهود، قبل صدور الحكم النهائي اليوم. ومن المقرر أن يتقدم محاميها باستئناف على القرار خلال الفترة المقبلة.

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد