
“بن غفير” يحرض على اعتقال النساء والأطفال في لبنان كرهائن للضغط السياسي والعسكري
حرض وزير الأمن القومي للاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير على اعتقال أفراد عائلات حزب الله (النساء والأطفال) خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغّر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) للضغط على حزب الله.
جاء ذلك خلال اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر “الكابينت” مساء الاثنين 8 حزيران/يونيو، وفق ما أوردته وكالات أنباء، أمس الثلاثاء.
وقال بن غفير: “يجب التفكير خارج الصندوق فيما يتعلق بحزب الله، وينبغي علينا أيضا النظر في احتلال أراضٍ وقتل العديد من الإرهابيين، واعتقال نسائهم (حزب الله) وأبنائهم، فهذا أكثر ما يؤلمهم”.
وتعكس تصريحات الوزير المتطرف بن غفير نهجًا قائمًا على استهداف النساء والأطفال كأدوات للضغط السياسي والعسكري، وهو نهج لا ينفصل عن سجل الاحتلال الإسرائيلي في استهداف المدنيين/ات، خلال حروبه المتعاقبة على فلسطين ولبنان.
View this post on Instagram
هذه ليست المرة الأولى التي يطلق فيها “بن غفير” تصريحات تحريضية من هذا النوع، إذ يُعرف الوزير اليميني المتطرف بمواقفه الداعية إلى تشديد الإجراءات العقابية ضد العرب في فلسطين ولبنان، وكان أخرها مشاركته في حفلات تعذيب وتنكيل للنشطاء/ ات المحتجزين/ات من المشاركين/أت في أسطول الصمود.
يُذكر أن الادّعاء العامّ الإيطالي وضع “بن غفير” قيد التحقيق على خلفيّة طريقة التعامل مع الناشطين/أت المشاركين/ات في أسطول غزة أيار/مايو الماضي، وفق ما أفاد به مصدر قضائي إيطالي.
وأوضح المصدر أنّ التحقيق يأتي للاشتباه بضلوع بن غفير في احتجاز مواطنين/ات إيطاليين/ات كانوا ضمن الناشطين/ات، إضافة إلى اتهامات تتعلّق بسوء معاملتهم/ن.
وتأتي هذه التصريحات الانتقامية في سياق استمرار العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان، والذي أسفر منذ آذار/مارس الماضي عن استشهاد 3 آلاف و637 مواطنًا/ة وإصابة 11 ألفًا و188 جريحًا/ة، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون لبناني/ة.