
الإعدام شنقًا لجنايني اغتصب 5 أطفال/ات داخل مدرسة في الإسكندرية
قضت محكمة جنايات الإسكندرية، أمس الأحد 1 شباط/فبراير الجاري، الحكم بالإعدام على العامل (س.خ.ر.م) العامل المُدان بالتعدي جنسيًا على 5 تلاميذ داخل مدرسة دولية شهيرة بالإسكندرية، لمفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه.
وخلال جلسة الحكم، وصف ممثل النيابة العامة في كلمة مؤثرة الجنايني المتهم باغتصاب تلاميذ رياض أطفال/ات داخل مدرسة الإسكندرية للغات، بالخائن للأمانة الذي حول محراب العلم لمسرح لجرائمه، حيث تجرد من كل معاني الإنسانية ليستبيح براءة أطفال/ة لم يتجاوزوا الخامسة من عمرهم/ن، مستبدلًا ما وجب أن يشعروا/ن به من أمان بخسة بالغة وعدوان.
وقال ممثل النيابة، إن المتهم لم يرتكب أفعاله بالصدفة، بل خطط لها مستغلًا حداثة سن التلاميذ/التلميذات، ودأب على استدراجهم/ن تارة بزعم اللعب وتارة بتقديم الحلوى والزهور، واقتادهم/ن لغرفة نائية أو أماكن معزولة بفناء المدرسة بعيدًا عن أعين كاميرات المراقبة، وهو ما يحقق الركن المادي لجريمة الخطف المقترن بالاغتصاب.
وأكد ممثل النيابة أن التحقيقات جمعت أدلة في القضية لا يمكن التشكيك فيها، في مقدمتها تقرير الطب الشرعي الذي وصفته جاء مناصفا لروايات الأطفال/ات، وأكد وجود إصابات موضعية وشروخ حديثة وقيمة لدى الضحايا من الذكور والإناث، مما قطع بحدوث اعتداء جنسي كامل وتكرار للفعل.
تفاصيل الجريمة
وتعود الجريمة إلى مطلع كانون الأول/ ديسمبر 2025، عندما أعلنت وزارة التربية والتعليم المصرية، وضع مدرسة الإسكندرية للغات تحت الإشراف المالي والإداري المباشر، في أعقاب واقعة اعتداء جنسي مروعة.
وتعرض عدد من أطفال/ات مرحلة رياض الأطفال لحادث اعتداء جنسي داخل المدرسة، مما أثار ضجة كبيرة داخل البلاد بسبب تكرار هذه الحواث المؤسفة.
وتفجرت القضية بعد اكتشاف أن عاملا في المدرسة، يعرف بـ”الجنايني”، كان يستغل تواجده مع الأطفال/ات في ساحة اللعب الصباحية – حيث غاب تمامًا أي إشراف من المعلمين/ات أو الإدارة – لممارسة تصرفات غير لائقة ومهينة بحقهم/ن.
ووفق التحقيقات الأولية، فإن العامل كان يستدرج الأطفال/ات عبر ألعاب بدنية، ويطالبهم/ن بأداء حركات غير مناسبة، تصل في بعض الأحيان إلى لمس أجزاء من أجسادهم/ن بشكل غير لائق، أو إجبارهم/ن على خلع بعض ملابسهم/ن، ولم يقتصر الاعتداء على طفل/ة واحد، ما أثار موجة غضب شعبي واسعة.