
“لاغتصابه 3 نساء”.. حبس المفكر الإسلامي طارق رمضان 18 عامًا
حكمت محكمة باريس الجنائية على المفكر الإسلامي السويسري طارق رمضان، أمس الأربعاء 25 آذار/مارس الجاري، بالسجن 18 عامًا غيابيًا، بتهمة اغتصاب ثلاث نساء.
وأكدت القاضية كورين غوتزمان التي ترأست الجلسة أن “الموافقة على إقامة علاقة جنسية لا تعني الموافقة على أي فعل جنسي على الإطلاق”.
View this post on Instagram
وأمرت المحكمة بإخضاعه للمراقبة القضائية لمدة ثمان سنوات، ومنعته خصوصًا من التواصل مع الضحايا ونشر أي عمل أو عمل سمعي بصري أو تدخل عام يتعلق بهذه الجريمة.
وأصدرت المحكمة مذكرة توقيف بحقه، على أن يرحل نهائيًا من فرنسا بعد قضاء عقوبته، كما أُلزم بدفع تعويضات للضحايا.
وجاء الحكم متوافقًا بالكامل مع طلبات الادعاء، لكنه لن ينفذ إلا بعد توقيفه ووضعه قيد الاحتجاز في فرنسا. ونظراً لأن سويسرا لا تسلم مواطنيها، فإنه يبقى خارج متناول السلطات الفرنسية في الوقت الراهن.
وفي عام 2024، قضت محكمة استئناف سويسرية بسجن رمضان ثلاث سنوات، بينها واحدة مع النفاذ، بتهمتي الاغتصاب والإكراه على إقامة علاقة جنسية، بعد تبرئته في المحكمة الابتدائية.
كيف بدأت القصة؟
واجه الباحث الإسلامي تتعلق باتهامات باغتصاب ثلاث نساء بين عامي 2009 و2016، وهي التهم التي ينفيها.
وتشمل الاتهامات اغتصابًا مشددًا ارتكب مع عنف وضد شخص في حالة هشاشة، تقول المدعية التي تُعرف باسم مستعار “كريستيل” إنه وقع في مدينة ليون في تشرين الأول/أكتوبر2009.
كما يواجه رمضان اتهامًا باغتصاب هندا عياري في باريس عام 2012، وهي “سلفية سابقة تحولت لاحقًا إلى ناشطة علمانية” وكانت أول من تقدم بشكوى ضده في تشرين الأول/أكتوبر 2017.
أما الاتهام الثالث فيتعلق بحادثة وقعت عام 2016، وفي حال إدانته، يواجه رمضان عقوبة قد تصل إلى عشرين عامًا من السجن.
من هو طارق رمضان؟
طارق رمضان أكاديمي ومفكر إسلامي سويسري من أصل مصري، وُلد في مدينة جنيف وبرز من بين الشخصيات الفكرية المثيرة للجدل في النقاشات المتعلقة بالإسلام في أوروبا.
ينحدر رمضان من عائلة مرتبطة تاريخيًا بجماعة الإخوان المسلمين، فوالدته وفاء البنا هي ابنة حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين في مصر، بينما كان والده سعيد رمضان أحد أبرز قيادات الجماعة وسكرتيرًا خاصًا لحسن البنا.