بعد أزمة “فيديو الصباحية”.. حجب حسابات التيكتوكر ” كروان مشاكل” من على منصات التواصل الاجتماعي

قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، مخاطبة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لحجب الحسابات الإلكترونية باسم  التيكتوكر “الكروان مشاكل” على مواقع التواصل الاجتماعي.

كما قرر المجلس، اليوم الخميس 21 أيار/مايو الجاري، مخاطبة النيابة العامة لإعمال شؤونها بشأن المقاطع المصورة التي جرى الترويج لها عبر الحسابات الإلكترونية المشار إليها سابقًا، لما وصفه “محتوى خادش للحياء العام وانتهاك لحرمة الحياة الخاصة وتعدٍّ على المبادئ والقيم الأسرية للمجتمع المصري”.

كيف بدأت الأزمة؟

تعود أزمة التيكتوكر كروان، بعدما نشر فيديو عقب أيام من زفافه، أثار حالة واسعة من الغضب والاشمئزاز، بعدما تعمّد استعراض تفاصيل خاصة من حياته الزوجية أمام الكاميرا، في ما عُرف بترند “فيديو الصباحية”، وحصد الفيديو 4 مليون مشاهدة.

وباستعراضٍ ذكوريّ فج، ظهر داخل غرفة النوم وهو يشير إلى “ملاية السرير” الملطخة ببقع دم، معتبرًا أنها دليلًا على فض ما يُعرف بـ”غشاء البكارة”، في خرافةٍ مهينة تُكرّس انتهاك أجساد النساء بذريعة “الشرف”، وتحوّل خصوصيتهن إلى مادة للفرجة العلنية والتقييم والاحتفاء الذكوري، كما تربط قيمة النساء بأوهام اجتماعية بالية حول وهم “العذرية”.

بلاغ للنائب العام

وتقدّم محامٍ ببلاغ إلى النائب العام، حمل رقم 1717679، أمس الأربعاء 20 أيار/مايو، ضد كروان على خلفية ما وُصف بـ”فيديو الصباحية”، متهمًا إياه بالإساءة إلى قيم الأسرة المصرية من خلال محتوى تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وتطرح هذه الواقعة المُشينة التي تعتبر أحد أقسى أشكال العنف الجنسي ضد النساء تساؤلات عديدة: كيف تحوّلت الخصوصية الزوجية إلى مادة للترند؟ كيف تستمر الانتهاكات المهينة بحق النساء على منصات التواصل دون رادع حقيقي؟ ولماذا لا يزال المجتمع متسامحًا مع خطاب يربط “شرف النساء” بأجسادهن، ويُعيد تدوير الوصاية والعنف ضد النساء تحت غطاء العادات والتقاليد؟

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد