“أحرقها في سيارتها لرفضها الارتباط به”.. جريمة مروعة تهز تونس

شهدت ولاية القيروان، وسط تونس، جريمة مروعة راحت ضحيتها المعلمة الشابة مروى المسعودي، التي توفيت متأثرة بإصابتها بحروق بالغة، في واقعة أثارت موجة واسعة من الغضب والاستنكار.

ووفقًا لما أوردته وسائل إعلام تونسية، فإن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الضحية تعرضت لاعتداء من رجل أربعيني، أمس 30 حزيران/يونيو الجاري، اعترض طريقها وأجبرها على التوقف، قبل أن يسكب مادة سريعة الاشتعال عليها وعلى نفسه، ما أدى إلى اندلاع النيران فيهما. وأسفرت الجريمة عن إصابة مروى بحروق من الدرجة الثالثة فارقت على إثرها الحياة، بينما نُقل الجاني إلى قسم العناية المركزة لتلقي العلاج.

وتتداول وسائل إعلام محلية فرضية أن الاعتداء جاء على خلفية رفض الضحية طلب ارتباط أو زواج تقدم به القاتل، إلا أن السلطات القضائية لم تؤكد حتى الآن الدافع النهائي للجريمة، مشيرة إلى استمرار التحقيقات، التي تشمل فحص بقايا المادة المستخدمة والاستماع إلى إفادات الشهود، تمهيدًا لتحديد ملابسات الواقعة بشكل دقيق.

وأعادت الجريمة إلى الواجهة النقاش بشأن تصاعد العنف ضد النساء في تونس، وسط مطالبات شعبية وحقوقية بمحاسبة الجاني وتطبيق عقوبات رادعة، إلى جانب تعزيز إجراءات الوقاية والحماية للحد من تكرار مثل هذه الجرائم.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد