تفاصيل الساعات الأخيرة لأسماء أميمة الفتاة التي قتلها والدها في الجزائر

فيما لا يزال الشارع الجزائري تحت وقع الصدمة إثر قتل رجل لابنته البالغة 15 عاماً بمذراة (أداة زراعية) قبل أيام، كشفت العائلة تفاصيل الساعات التي سبقت جريمة قتل أسماء أميمة في ولاية الشلف (211 كيلومتراً غرب العاصمة).

فقبل يوم واحد، قام والد أسماء أميمة بإحراقها مستخدماً ملعقة ساخنة، ما جعلها تحاول الانتحار في المدرسة. وتواصلت الإدارة مع الأب الذي وعد بعدم التعرض لها. لكن وبمجرد وصولها المنزل عنفها وضربها.

ربطها والدها، واستخدم المدارة (أداة زراعية) لقتلها، وخرجت الأم لطلب مساعدة الناس “أنقذوا أبنتي”

أسماء أخبرت زميلاتها “راح يقتلني”

ما دفع الفتاة للتوجه إلى مركز الشرطة في اليوم التوالي، كما أخبرت زميلاتها بأن والدها سيقتلها، مرددة مراراً وتكراراً “راح يقتلني”.

لتستدعي مصالح الأمن الوالد الذي تعهد مرة أخرى بعدم التعرض لأسماء، فأخلي سبيله.

وقالت والدة الفتاة لوسائل إعلام محلية إنه “لدى وصول ابنتي أسماء إلى المنزل حبسها والدها في الغرفة وبدأ في تعذيبها. وعندما تدخلت أمرني بالمغادرة وإلا سيعذبني أيضاً. فاعتقدت أنه سيضربها كالعادة فقط، حتى سمعتها تسأله: لماذا تربطني؟ فهرعت إلى الباب لأسمع ماذا تقول. ليخرج ويهددني مرة أخرى”.

كما أضافت أن آخر كلمات ابنتها كانت “أمي.. المذراة”، مردفة أنها خرجت إلى الشارع وهي تصرخ بأعلى صوتها: “أنقذوا ابنتي، المجرم يقتلها”.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Hounna (@hounna_)

مقتل 390 إمرأة وفتاة

في هذا السياق، كشفت عضوة مجموعة “فيمينيسيد-الجزائر” كنزة خاطو، أن “عدد النساء المقتولات في الجزائر منذ سنة 2018 بلغ 390 أمرأة وفتاة”. وتابعت أن “النساء يقتلن على أيدي أزواجهن، أو أبنائهن أو إخوانهن، وحتى على أيدي أشخاص لا يعرفوهن”.

كما أضافت أن “الأسباب تافهة أحياناً، فالبعض منهن يقتلن لأنهن رفضن الزواج، وأخريات لأنهن رفضن البطالة، أو لأنهن رفضن الصمت وفضلن خيار الانفصال أو الخلع الذي يكفله القانون، بل وأسوأ من ذلك، لأنها لم تطهو أو غير ذلك”.

فيما اعتبرت أن ” هناك غياب لآليات حماية النساء المعنفات في الجزائر.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد