مصر: “من أجل السرقة”.. مقتل فتاة ووضعها داخل حقيبة سفر

اصطحبت الأجهزة الأمنية بالإسكندرية المتهم في واقعة العثور على جثة فتاة من ذوات الإعاقة داخل حقيبة بمنطقة الأزاريطة، لإعادة تمثيل تفاصيل الجريمة، وذلك في إطار استكمال التحقيقات التي تجريها نيابة باب شرقي.

وجرى تمثيل الجريمة وسط إجراءات أمنية مشددة، أمس الأربعاء 4 شباط/فبراير الجاري، وشملت منطقة خالد بن الوليد بميامي، حيث مسكن المتهم، ومنطقة الأزاريطة، مكان العثور على الجثمان، وبحضور فريق من النيابة العامة والأجهزة الأمنية.

تفاصيل الجريمة

وتعود أحداث الجريمة عندما تلقي قسم شرطة باب شرقي إخطارًا من إدارة شرطة النجدة، يفيد بالعثور على جثة سيدة داخل حقيبة ملقاة بالطريق العام بمنطقة الأزاريطة، بدائرة القسم.

تفاصيل الاستدراج

وكشفت التحقيقات أن المتهم “م.س.ع”، مقيم بمحافظة سوهاج وله محل إقامة آخر بشارع خالد بن الوليد، يعمل بأحد المطاعم الشهيرة بمنطقة ميامي، وأنه بتاريخ 31 كانون الثاني/ يناير الماضي عاد إلى الشقة التي يستأجرها في الساعات الأولى من صباح اليوم التالي.

وأضافت التحقيقات أن المجني عليها “ضحى.ع.أ”، والتي تبين وجود نسبة إعاقة ذهنية لديها، صادفت المتهم واستدرجها إلى الشقة بدعوى توفير مكان للإقامة، قبل أن ينوي سرقتها عقب ملاحظته حيازة مبلغ مالي وهاتف محمول.

وأوضحت التحقيقات أن المتهم استولى على مبلغ 8200 جنيه وهاتف المجني عليها، ثم غادر الشقة، قبل أن يعود مرة أخرى، وعقب تهديدها له بفضح أمره، أقدم على خنقها باستخدام وسادة حتى فارقت الحياة.

التخلص من الجثمان

وبحسب اعترافات القاتل، قام بشراء حقيبة سفر كبيرة الحجم، ووضع الجثمان بداخلها، واستقل سيارة أجرة في محاولة للتخلص منها، إلا أنه عدل عن مساره عقب مشاهدة كمين أمني، وترك الحقيبة بمنطقة الأزاريطة، قبل أن يفر هاربا إلى القاهرة، حيث تم ضبطه لاحقا، وتتولي النيابة العامة المصرية مباشرة التحقيقات.

 كواليس حياة الضحية

وفقًا لما تناقله مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، كانت الضحية من أبناء محافظة الفيوم، وتعاني اضطرابًا ذهنيًا، فهربت من أسرتها إلى القاهرة بعد خلافات مع والدها الذي كان يصفها بـ “الشؤم” ويتهمها بأنها سبب الفقر. وانتقلت “ضحى” بين دور رعاية مختلفة بالقاهرة والجيزة قبل أن تعود إلى الشارع بعد فشل محاولات إعادة تأهيلها.

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد