
“حق آية مرجعش” مأساة فتاة اغتصبها والدها في المنصورة
آية محمد ل " شريكة ولكن" : " عايزة حقي في القصاص"
كشفت آية محمد أحمد، 23 عامًا، تفاصيل اتهامها لوالدها باغتصابها تحت التهديد داخل مخزن مملوك له بمحافظة الدقهلية، مؤكدة أن الواقعة تعود إلى يوم 27 أغسطس 2025.
وقالت آية خلال اتصال هاتفي مع منصة “شريكة ولكن”، إن علاقتها بوالدها كانت مقطوعة منذ سنوات بسبب سوء معاملته لها ولشقيقتها، قبل أن يعاود التواصل معها بشكل مفاجئ بعد طلاقها، مستغلًا تدهور حالتها المادية، وطلب مقابلتها في مدينة المنصورة دون إبلاغ أي فرد من الأسرة، وهو ما أثار شكوكها.
وأوضحت أنها توجهت إليه برفقة طفلتها البالغة عامين، بعد أن طلبت من طليقها الانتظار بالقرب من مكان اللقاء تحسبًا لأي طارئ، خاصة أن والدها اصطحبها إلى منزل غير منزل العائلة، سبق – بحسب قولها – أن احتجزها فيه خلال فترة مراهقتها.
وأضافت أن اللقاء بدأ بشكل طبيعي واستمر لساعات، قبل أن تتغير تصرفات والدها مع إصرارها على المغادرة، حيث قام بسحب هاتفها واحتجازها داخل غرفة، وهددها بإيذاء طفلتها، ثم تعدى عليها جنسيًا بالقوة واغتصبها، مؤكدة أنها كانت تصرخ وتقاوم، وأن أفراد الأمن الموجودين أسفل العقار سمعوا الاستغاثة ولم يتدخلوا.
وأشارت إلى أنها تمكنت من الخروج من المكان بعد أن أوهمته بعدم الإبلاغ، وحصلت على أموال منه، قبل أن تفر هاربة وتستغيث بطليقها والمارة، ليتم استدعاء الشرطة. إلا أنها فوجئت – بحسب روايتها – بتحرير محضر “تبادل اتهامات” بدلًا من إثبات واقعة اغتصاب، واحتجازها مع طفلتها داخل القسم، دون عرضها الفوري على الطب الشرعي.
وأكدت آية أنها تعرضت لضغوط وتهديدات داخل القسم، ومن زوجة والدها، لإجبارها على التنازل عن المحضر، إضافة إلى محاولات تشويه سمعتها واتهامها بالابتزاز والاضطراب النفسي، وهو ما دفعها للتنازل مؤقتًا تحت وطأة الخوف وسوء معاملة طفلتها داخل الحجز.
وأضافت أنها عادت وقدمت بلاغًا جديدًا عقب نشر استغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتم عرضها لاحقًا على الطب الشرعي، حيث أشار التقرير النهائي إلى وجود آثار حيوانات منوية، ما استدعى طلب فحص الأب، إلا أنه امتنع عن الحضور وهرب خارج البلاد.
وأكدت الشابة أن القضية أُحيلت إلى محكمة الجنايات، لكنها لا تزال دون تحديد جلسة منذ أكثر من ستة أشهر، مطالبة بسرعة الفصل فيها، وضبط المتهم، ووقف ما وصفته بحملة التشهير التي تعرضت لها داخل محيطها الجامعي والمجتمعي.
اختتمت آية محمد حديثها ل “شريكة ولكن”: ” عايزة القصاص والعدالة وحقي يرجع ومحاسبة كل من شهر بسمعتي ”
يُذكر أن آية كانت قد حررت محضرًا بالواقعة (رقم 6471 لسنة 2025 إداري مركز طلخا)، وعُرضت على الطب الشرعي بعد ثلاثة أيام، حيث تبين وجود آثار جنسية، ولكن عندما تم طلب فحص والدها لإثبات صحة الادعاءات، لكنه امتنع عن الحضور وهرب خارج البلاد.
أحالت الجهات الأمنية القضية إلى محكمة جنايات المنصورة برقم 20717 لسنة 2025، ولكن حتى الآن وبعد مرور 6 أشهر من الجريمة، لم يتم تحديد جلسة للفصل فيها.