تونس: انتحار طالبة بعد تعرّضها للتهديد والابتزاز الإلكتروني

العنف الإلكتروني يقتل أيضًا، هذا ما حدث في مدينة سوسة (جنوب العاصمة التونسية)، التي شهدت مأساة بعد إقدام فتاة قاصرة تُدعى سلسبيل، تبلغ من العمر 15 سنة، على الانتحار، أمس الخميس 5 شباط/فبراير الجاري، في حادثة هزّت الرأي العام، وأثارت موجة غضب وتساؤلات حول حماية القاصرات من العنف الرقمي والمجتمعي.

وبحسب وسائل إعلام محلية، تُشير المعطيات الأولية، تعرّضت الفتاة خلال الفترة الأخيرة إلى تحرّش أمام المعهد الذي تدرس فيه، إضافة إلى تعرضها للتهديد والابتزاز عبر مواقع التواصل الاجتماعي من قبل شاب أكدت والدتها أنه لا يدرس بالمعهد.

وأكدت والدة الفتاة، في تصريحات إعلامية، أن الشاب توجه إلى المعهد الذي تدرس فيه ابنتها، وأقدم على الإمساك بيدها بالقوة وتقبيلها قسرًا أمام زميلاتها وزملائها، ما خلّف لديها صدمة نفسية حادة وضغطًا كبيرًا انتهى بالمأساة.

الحادثة أعادت إلى النقاش العام خطورة العنف القائم على النوع الاجتماعي، لا سيما حين يتقاطع العنف الإلكتروني مع العنف الميداني، ويطال فتيات قاصرات دون أن تتوفر لهن آليات حماية أو تدخل مبكر فعّال.

 

وقد أعلنت السلطات التونسية فتح تحقيق رسمي لكشف ملابسات الواقعة، وتحديد هوية المتورطين، ومحاسبتهم وفق القانون.

 

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد